عاش "إغناتس تريبيتش لينكولن" حياة شديدة التقلب؛ وُلد في المجر لأسرة يهودية، ثم أصبح مبشرًا بروتستانتيًا وعضوًا في البرلمان البريطاني. بعد ذلك تورط في التجسس والسياسة اليمينية بألمانيا، وانتهى به المطاف في الصين راهبًا بوذيًا ثم رئيسًا لدير، قبل وفاته في شنغهاي سنة ١٩٤٣.

من الدفتر
وصل الرئيس الأمريكي المنتخب "أبراهام لينكولن" إلى واشنطن سرًا فجر ٢٣ فبراير ١٨٦١ بعد تغيير خط سيره بسبب تقارير عن مؤامرة لاغتياله أثناء مروره في بالتيمور. ساعد المحقق "ألان بينكرتون" في ترتيبات الحماية، وظل مدى جدية المؤامرة موضع نقاش تاريخي، لكن مستشاري "لينكولن" عدّوا التهديد حقيقيًا. أطلق الممثل "جون ويلكس بوث" النار على الرئيس الأمريكي "أبراهام لينكولن" مساء ١٤ أبريل ١٨٦٥ داخل "مسرح فورد" في واشنطن، بعد أيام من اقتراب نهاية الحرب الأهلية الأمريكية. توفي "لينكولن" صباح اليوم التالي، ليصبح أول رئيس أمريكي يُغتال، وخلفه نائبه "أندرو جونسون" في الرئاسة. اختار الحزب الجمهوري "أبراهام لينكولن" مرشحًا للرئاسة الأميركية في مؤتمره المنعقد بشيكاغو في مايو ١٨٦٠، متغلبًا على منافسين أبرزهم "ويليام سيوارد". فاز "لينكولن" لاحقًا بالانتخابات، وأسهم انتخابه في تسارع أزمة الانفصال التي قادت إلى الحرب الأهلية الأميركية. حصل "أبراهام لينكولن" سنة ١٨٤٩ على براءة الاختراع الأمريكية رقم ٦٤٦٩ لجهاز صُمم لمساعدة القوارب على تجاوز المناطق الضحلة والعوائق بواسطة حجرات طفو قابلة للتمدد. لم يدخل الاختراع الاستخدام التجاري، لكنه جعل لينكولن الرئيس الأمريكي الوحيد المعروف الذي امتلك براءة اختراع باسمه. عُقدت أول مناظرة مشتركة بين "أبراهام لينكولن" والسيناتور "ستيفن دوغلاس" في أوتاوا بولاية إلينوي يوم ٢١ أغسطس ١٨٥٨. ناقش المرشحان توسع العبودية ومستقبلها السياسي، وأصبحت سلسلة المناظرات السبع عاملًا رئيسيًا في صعود لينكولن إلى الشهرة الوطنية. وشاهدها جمهور ضخم وحظيت بتغطية صحفية واسعة.