شُيد مبنى بلدية مدينة لوكسمبورغ بين ١٨٣٠ و١٨٣٨، بالتزامن مع الثورة البلجيكية التي سيطرت خلالها القوات المتمردة على معظم الدوقية الكبرى. بقيت العاصمة وحدها تقريبًا خارج سيطرتهم بفضل حاميتها الألمانية، ولذلك استمر بناء مقر البلدية داخل مدينة محاصرة بسياق سياسي مضطرب.

من الدفتر
تشكّلت لجنة ثورية في بروكسل أثناء الثورة البلجيكية في سبتمبر ١٨٣٠، ثم تحولت بعد انسحاب القوات الهولندية إلى "الحكومة المؤقتة لبلجيكا". أعلنت الحكومة استقلال المقاطعات البلجيكية في ٤ أكتوبر، وأدارت البلاد حتى انتخاب المؤتمر الوطني ووضع دستور الدولة الجديدة سنة ١٨٣١. اندلعت "الثورة البلجيكية" سنة ١٨٣٠ في بروكسل بعد توتر سياسي وديني واقتصادي داخل المملكة المتحدة لهولندا. تحولت الاضطرابات إلى انتفاضة مسلحة أدت إلى انفصال المقاطعات الجنوبية وإعلان استقلال بلجيكا، واعترفت القوى الأوروبية بالدولة الجديدة التي اختارت نظامًا ملكيًا دستوريًا. تولت "ماري أديلايد" عرش لوكسمبورغ عام ١٩١٢ بعد وفاة والدها الدوق الأكبر "غيوم الرابع"، فأصبحت أول امرأة تحكم الدوقية الكبرى بصفتها صاحبة السيادة منذ قيامها الحديث. واجه عهدها توترات سياسية حادة خلال الحرب العالمية الأولى، وتنازلت عن العرش عام ١٩١٩ لأختها "شارلوت". دخلت السياسية البلجيكية "مارغريت ليغو" الحكومة الفدرالية سنة ١٩٦٥ بوصفها أول امرأة تتولى منصبًا وزاريًا في بلجيكا. تولت مسؤوليات مرتبطة بالأسرة والإسكان، بعد مسيرة برلمانية ركزت على الحقوق الاجتماعية للنساء. مثل تعيينها خطوة رمزية في توسيع مشاركة النساء داخل السلطة التنفيذية البلجيكية. تأسست "اللجنة الأولمبية البلجيكية" في بروكسل يوم ١٨ فبراير ١٩٠٦ استعدادًا لدورة أثينا الوسيطة، بمبادرة من الضابط "كليمان لوفيفور"، وتولى البارون "إدوار دو لافلاي" رئاستها الأولى. مثّلت اللجنة بلجيكا في الحركة الأولمبية، وتطورت لاحقًا إلى "اللجنة الأولمبية والاتحادية البلجيكية".