نشأت قرية مونتغومري في ولاية نيويورك حول مستوطنة عُرفت في بدايتها باسم "جسر وارد"، نسبة إلى جسر وأسرة محلية في المنطقة. تغير الاسم لاحقًا إلى مونتغومري تكريمًا للجنرال الأمريكي "ريتشارد مونتغومري"، الذي قُتل أثناء محاولة القوات الأمريكية الاستيلاء على مدينة كيبيك سنة ١٧٧٥.

من الدفتر
وصل آلاف المتظاهرين بقيادة "مارتن لوثر كينغ الابن" إلى مبنى ولاية ألاباما في مونتغومري يوم ٢٥ مارس ١٩٦٥ بعد مسيرة استمرت عدة أيام من سلما. طالب المشاركون بحماية حق السود في التصويت، وأسهم الضغط الشعبي في دفع الكونغرس إلى إقرار "قانون حقوق التصويت" في أغسطس من العام نفسه. تطور حي "جاكسون وارد" في ريتشموند بولاية فرجينيا إلى مركز اقتصادي وثقافي مهم للأمريكيين السود بعد الحرب الأهلية. نشأت فيه مصارف وشركات وصحف ومسارح يملكها سود، ولذلك لُقب أحيانًا "وول ستريت السوداء في أمريكا"، كما ارتبط بقادة أعمال وحقوق مدنية بارزين. هزمت القوات الحكومية في كندا العليا المتمردين في "معركة حانة مونتغومري" قرب تورونتو يوم ٧ ديسمبر ١٨٣٧. كانت المواجهة الرئيسية في تمرد كندا العليا، وانتهت بتشتت قوات الإصلاحي "وليام ليون ماكنزي"، الذي فر إلى الولايات المتحدة بعد فشل الانتفاضة. وفشل التمرد في تحقيق أهدافه المباشرة. عُين "بنجامين وارد" سنة ١٩٨٣ مفوضًا لإدارة شرطة مدينة نيويورك، ليصبح أول أمريكي أسود يتولى أعلى منصب قيادي في الجهاز. جاء تعيينه بعد مسيرة طويلة في الشرطة والخدمة العامة، وتولى المسؤولية في مرحلة واجهت فيها المدينة تحديات كبيرة تتعلق بالجريمة والعلاقات المجتمعية. كان الصحفي والناقد المسرحي الأمريكي "وارد مورهاوس" معروفًا بإقامته المتكررة في الفنادق أثناء تغطية برودواي والحياة الاجتماعية في نيويورك. نُسبت إليه دعابة بأنه يرغب في أن تُكتب على قبره عبارة "خدمة الغرف من فضلك"، وهي جملة تلخص صورته العامة ككاتب عاش جزءًا كبيرًا من حياته بين الفنادق والمسارح.