لفت الهندي "ميراج خالد نور" الأنظار بسبب شبهه الجسدي بأسامة بن لادن، حتى استعان به مرشحون في ولاية بيهار للظهور في تجمعات انتخابية بالمناطق ذات الكثافة المسلمة. كان ظهوره وسيلةً دعائية لجذب الجمهور والاهتمام الإعلامي، ولم تكن له صلة معروفة بتنظيم القاعدة أو بأنشطة بن لادن.

من الدفتر
قُتل زعيم تنظيم "القاعدة" "أسامة بن لادن" في عملية أمريكية نفذتها قوة خاصة داخل مجمع في أبوت آباد بباكستان ليلة ١ إلى ٢ مايو ٢٠١١. أعلنت الولايات المتحدة أنها عثرت عليه بعد سنوات من التتبع الاستخباراتي. كان "بن لادن" المسؤول الأبرز عن تنظيم هجمات ١١ سبتمبر ٢٠٠١ في الولايات المتحدة. بثت شبكة "الجزيرة" في ٢٩ أكتوبر ٢٠٠٤ مقتطفات من تسجيل مصور لزعيم تنظيم "القاعدة" "أسامة بن لادن"، تحدث فيه عن هجمات ١١ سبتمبر ٢٠٠١ والسياسة الأمريكية قبل أيام من الانتخابات الرئاسية. اعتُبر التسجيل إقرارًا مباشرًا منه بدوره القيادي في التخطيط للهجمات التي استهدفت الولايات المتحدة. اعتمد مجلس الأمن الدولي بالإجماع القرار ١٣٩٠ في ١٦ يناير ٢٠٠٢، ووسّع نظام العقوبات المرتبط بأسامة بن لادن وتنظيم القاعدة وحركة طالبان. شملت التدابير تجميد الأصول وحظر السفر ومنع توريد السلاح للأفراد والكيانات المدرجة، وأصبحت جزءًا من منظومة العقوبات الدولية الموجهة ضد شبكات الإرهاب. في ١٥ نوفمبر ٢٠٠٠ أصبحت جهارخاند الولاية الثامنة والعشرين في الهند بعد فصل ١٨ مقاطعة من جنوب ولاية بيهار بموجب قانون إعادة تنظيم بيهار. اختير التاريخ تزامنًا مع ذكرى ميلاد الزعيم القبلي "بيرسا موندا"، وأصبحت رانشي عاصمة الولاية الغنية بالمعادن والغابات والتنوع القبلي. أعلنت محكمة في أفغانستان الخاضعة لحركة "طالبان" سنة ١٩٩٨ أنها لم تجد دليلًا يدين "أسامة بن لادن" بتفجيرات السفارتين الأميركيتين في كينيا وتنزانيا. لم يحظ الحكم باعتراف دولي واسع، وواصلت الولايات المتحدة اتهامه بالتخطيط للهجمات والمطالبة بتسليمه لمحاكمته.