كانت ساماراي في بابوا غينيا الجديدة مركزًا إداريًا وتجاريًا مهمًا قبل الحرب العالمية الثانية. ومع تقدم القوات اليابانية سنة ١٩٤٢ أُجلي السكان ودُمرت منشآت البلدة عمدًا ضمن سياسة الأرض المحروقة، بهدف منع القوات اليابانية من استخدام الميناء والمباني والمخازن إذا احتلت الجزيرة.