بدأ الضابط البريطاني "ريتشارد تروبريدج" خدمته في البحرية الملكية بصفة بحار صبي، ثم تدرج في الرتب حتى أصبح قبطان اليخت الملكي "بريتانيا". عُرف بوصفه أول ضابط في البحرية الملكية يقطع هذا المسار من أدنى مراتب البحارة إلى قيادة اليخت، قبل تعيينه حاكمًا لأستراليا الغربية.

من الدفتر
بُني اليخت الملكي النرويجي "نورغه" في بريطانيا سنة ١٩٣٧ لدى شركة "كامبر أند نيكلسونز" باسم "فيلانت" لصالح الصناعي "توماس سوبويث". اشترته النرويج سنة ١٩٤٧ وقدّمته إلى الملك "هاكون السابع"، ولا يزال من اليخوت الملكية القليلة العاملة في أوروبا وتديره البحرية الملكية النرويجية. كان الضابط البرتغالي "فرناندو سانتوس كوستا" يحمل رتبة نقيب عندما عيّنه نظام "أنطونيو سالازار" وكيلًا لوزارة الحرب في ثلاثينيات القرن العشرين. منحته الوظيفة نفوذًا سياسيًا يفوق رتبته العسكرية المتوسطة، وأصبح لاحقًا أحد أبرز رجال النظام في إدارة شؤون الجيش والدفاع. أتاح نص "قانون الاحتياط البحري" الأميركي لسنة ١٩١٦ قبول المواطنين من دون قصر صريح على الرجال، فاستفادت البحرية من الصياغة سنة ١٩١٧ لتجنيد نساء بصفة "يومان إف". عملت المجندات في وظائف إدارية وتقنية خلال الحرب العالمية الأولى، وحصلن على الرتب والأجور المقررة لنظرائهن الرجال. نجت الطفلة الأمريكية "تيري جو دوبيرولت" وحدها من سلسلة جرائم وقعت على متن اليخت "بلو بيل" قرب جزر البهاما سنة ١٩٦١. عُثر عليها بعد أيام في البحر فوق طوف صغير، وكشفت التحقيقات أن القبطان "جوليان هارفي" قتل أفرادًا من العائلة والطاقم قبل أن يغرق اليخت وينتحر لاحقًا. وصل الملك الإنجليزي "ريتشارد الأول" إلى حصار عكا في يونيو ١١٩١ خلال الحملة الصليبية الثالثة، وانضم إلى القوات الفرنسية والصليبية الموجودة حول المدينة. أسهمت قواته في تكثيف الحصار حتى استسلام عكا في يوليو. أصبح "ريتشارد" لاحقًا أبرز القادة الصليبيين في المواجهة مع "صلاح الدين الأيوبي".