ضمت فئة "تريغ" ثلاثة قوارب طوربيد بُنيت للبحرية الملكية النرويجية قبل الحرب العالمية الثانية. فُقدت السفن الثلاث خلال الحرب؛ استولت ألمانيا على اثنتين منها بعد غزو النرويج وأعادتهما إلى الخدمة، ثم غرقتا لاحقًا، بينما غرقت الثالثة خلال العمليات المرتبطة بالغزو الألماني سنة ١٩٤٠.

من الدفتر
ضمت فئة "أوك" ٩٣ كاسحة ألغام خدمت في البحريتين الأمريكية والبريطانية خلال "الحرب العالمية الثانية". فقدت الفئة ١١ سفينة أثناء الحرب، منها ست بسبب عمل عدائي مباشر، وكانت الكاسحة "سكيل" من بينها بعد أن أغرقتها الغواصة الألمانية "يو ٥٩٣" قرب ساليرنو في إيطاليا سنة ١٩٤٣. وقعت "معركة قوارب الأرز" قرب سافانا سنة ١٧٧٦ خلال "حرب الاستقلال الأمريكية"، عندما حاولت ميليشيات محلية منع البحرية البريطانية من الاستيلاء على سفن محملة بالأرز في نهر سافانا. سيطر البريطانيون على عدد من السفن والمؤن، فيما أحرق الأمريكيون بعض القوارب لمنع وقوعها في أيديهم. هاجمت طائرات تابعة لسلاح الجو الغواتيمالي قوارب صيد مكسيكية سنة ١٩٥٨ بعد اتهامها بانتهاك المياه الإقليمية، فقتل ثلاثة صيادين وأصيب آخرون. أثارت الحادثة أزمة دبلوماسية حادة بين المكسيك وغواتيمالا وقطعت العلاقات مؤقتًا، قبل التوصل إلى تسوية وإعادتها في العام التالي. كانت طرادات فئة "ديدو" سفنًا خفيفة مضادة للطائرات خدمت في البحرية الملكية البريطانية خلال الحرب العالمية الثانية. شاركت سفن من الفئة في عمليات ومعارك واسعة في البحر المتوسط والأطلسي والمحيط الهادئ، ومنها رأس ماتابان وإنزال شمال أفريقيا وإنزال نورماندي والقتال قرب أوكيناوا. فئة "جيرالد آر فورد" هي الجيل الأحدث من حاملات الطائرات النووية الأمريكية، ودخلت أول سفنها الخدمة سنة ٢٠١٧. بُني التصميم على خبرة فئة "نيميتز" مع زيادة إنتاج الكهرباء والأتمتة وتعديل سطح الطيران، واعتماد أنظمة جديدة لإطلاق الطائرات واستعادتها وتقليل متطلبات الطاقم والصيانة.