يقع منزل "ستيفن رايت" التاريخي في بلدة باو باو بولاية إلينوي الأمريكية بمحاذاة طريق استُخدم قبل الطرق الحديثة مسارًا للسكان الأصليين ثم طريقًا لعربات السفر والبريد. يعكس موقع المنزل تحوّل مسارات الحركة القديمة إلى طرق استيطان ونقل منتظمة خلال توسع المجتمعات في شمال إلينوي.

من الدفتر
صمم المعماري الأمريكي "جون إس فان بيرغن" منزل "أندرو أو أندرسون" في ديكالب بولاية إلينوي نحو سنة ١٩١٣، واكتمل بناؤه سنة ١٩١٦. وبسبب أسلوبه القريب من مدرسة البراري وعمل فان بيرغن سابقًا مع "فرانك لويد رايت"، نُسب المنزل خطأ إلى رايت طوال سنوات، رغم توثيق مصممه الحقيقي. أعاد المعماري الأمريكي "فرانك لويد رايت" تصميم منزل "ويليام إتش كوبلاند" في أوك بارك سنة ١٩٠٩، وهو منزل أقدم شُيد في سبعينيات القرن التاسع عشر. كان المشروع واحدًا من ثلاثة منازل في الضاحية كُلّف رايت بإعادة تشكيلها، وأدخل فيه تعديلات داخلية وعناصر مستوحاة من أسلوب البراري. كان مبنى "تشارلز إي روبرتس ستيبل" في أوك بارك بولاية إلينوي حظيرة قديمة قبل أن يكلف مالكه المعماري "فرانك لويد رايت" بإعادة تصميمها سنة ١٨٩٦. حوّل رايت المبنى إلى مرآب لسيارة كهربائية، ثم أعيد تحويله لاحقًا إلى منزل ونُقل إلى موقعه الحالي سنة ١٩٢٩ داخل الحي. صمم المعماري الأمريكي "فرانك لويد رايت" منزل "أوسكار بي بالش" في أوك بارك بولاية إلينوي سنة ١٩١١، بعد عودته من إقامة استمرت نحو عام في أوروبا. كان المنزل من أوائل تكليفاته بعد العودة، وجاء ضمن أسلوب البراري بكتل أفقية وسقف مسطح ومدخل مخفي ونوافذ ممتدة على الواجهات. صمم "فرانك لويد رايت" منزل "والتر غيل" في أوك بارك سنة ١٨٩٣، وكان من أول المنازل التي أنجزها بعد مغادرته مكتب "أدلر وسوليفان" وبدء عمله المستقل. ما زال المنزل يحمل تأثير طراز الملكة آن، لكنه يكشف أيضًا بدايات انتقال رايت نحو الأشكال الهندسية والأفكار التي ميزت أعماله اللاحقة.