نشر الأستاذ المورموني "فريدريك باك" سنة ١٩١٨ مقالًا في مجلة "إمبروفمنت إيرا" دعا فيه إلى تجنب كوكاكولا بسبب احتوائها على الكافيين، قياسًا على القهوة والشاي. أثّر المقال في اعتقاد بعض المورمون بأن الكافيين محظور، لكن الكنيسة لا تعتبر المشروبات المحتوية عليه عمومًا مخالفة رسمية.

من الدفتر
أسس آسا كاندلر وشركاؤه «شركة كوكاكولا» في ولاية جورجيا عام ١٨٩٢ بعد أن جمع كاندلر تدريجيًا حقوق المشروب الذي ابتكره جون بيمبرتون في أتلانتا عام ١٨٨٦. ساعد التسويق الواسع ونظام الامتياز في تحويل كوكاكولا من شراب محلي يباع في الصيدليات إلى علامة تجارية عالمية. نشر الصحفي والسياسي "ويليام ليون ماكنزي" سنة ١٨٣٧ مقالًا بعنوان "إلى شعب كندا العليا" دعا فيه إلى مقاومة الحكم الاستعماري البريطاني. جاء المقال في سياق توترات سياسية حول الإصلاح والتمثيل، وأسهم في التعبئة التي سبقت "تمرد كندا العليا"، وهو تمرد قصير انتهى بالفشل لكنه دفع لاحقًا نحو إصلاحات دستورية. أضافت لعبة "باك مانيا" التي أصدرتها "نامكو" في الثمانينيات منظورًا شبه ثلاثي الأبعاد إلى أسلوب باك مان التقليدي، ومنحت الشخصية القدرة على القفز فوق بعض الأشباح والعوائق. غيّرت هذه الميزة إيقاع اللعب وأدخلت عنصرًا تكتيكيًا جديدًا مقارنة بألعاب المتاهة السابقة في السلسلة. نشر السياسي اليوناني "خاريلاؤس تريكوبيس" سنة ١٨٧٤ مقالًا بعنوان "من المسؤول؟" انتقد فيه تدخل الملك "جورج الأول" في تشكيل الحكومات وعدم احترام الأغلبية البرلمانية. أثار المقال أزمة سياسية، لكنه أسهم لاحقًا في ترسيخ مبدأ تكليف الزعيم الذي يحظى بثقة البرلمان بتشكيل الحكومة. أضافت لعبة "باك مانيا"، الصادرة في أواخر الثمانينيات، قدرة جديدة لشخصية "باك مان" هي القفز فوق الأشباح في مواقف معينة. استخدمت اللعبة منظورًا مائلًا شبه ثلاثي الأبعاد بدل المتاهة المسطحة التقليدية، وحافظت على فكرة جمع النقاط والهروب من الأشباح مع تغييرات في الحركة والتصميم.