تحطم مكوك الفضاء "تشالنجر" بعد نحو ٧٣ ثانية من إطلاقه في ٢٨ يناير ١٩٨٦، وقُتل أفراد طاقمه السبعة. خلص التحقيق إلى فشل مانع تسرب في وصلة أحد المعززين الصاروخيين الصلبين، وكانت درجات الحرارة المنخفضة عاملًا زاد حساسية التصميم لهذا الفشل، إلى جانب قصور في عملية اتخاذ قرار الإطلاق.

من الدفتر
تحطم مكوك الفضاء الأمريكي "تشالنجر" في ٢٨ يناير ١٩٨٦ بعد ٧٣ ثانية من إقلاعه في مهمة "إس تي إس-٥١ إل"، وقُتل أفراد الطاقم السبعة. خلص التحقيق إلى أن فشل حلقة مانعة للتسرب في أحد المعززين الصاروخيين، تفاقم بسبب الطقس البارد، أدى إلى الكارثة التي أوقفت رحلات المكوك الأمريكي أكثر من عامين. عثر غواصون من سفينة الإنقاذ التابعة للبحرية الأمريكية "يو إس إس بريزيرفر" في مارس ١٩٨٦ على مقصورة طاقم مكوك الفضاء "تشالنجر" في قاع المحيط الأطلسي. جاء الاكتشاف ضمن عمليات انتشال الحطام بعد انفجار المكوك أثناء الإطلاق في ٢٨ يناير ١٩٨٦ ومقتل رواده السبعة. تفكك مكوك الفضاء "كولومبيا" أثناء عودته إلى الغلاف الجوي في مهمة "إس تي إس-١٠٧" عام ٢٠٠٣، فقتل رواد الفضاء السبعة. خلص التحقيق إلى أن قطعة رغوة عازلة انفصلت عند الإطلاق وأتلفت حافة الجناح، ما سمح للغازات الساخنة باختراقه أثناء العودة. وأدى الحادث إلى تعليق رحلات المكوك وإعادة تقييم إجراءات السلامة. أطلقت "ناسا" مكوك الفضاء "ديسكفري" في مهمة "إس تي إس ٢٦" يوم ٢٩ سبتمبر ١٩٨٨، فكانت أول رحلة للمكوك بعد كارثة "تشالنجر" سنة ١٩٨٦. حملت المهمة خمسة رواد فضاء ونشرت قمرًا للاتصالات وتتبع البيانات، وأكد نجاحها استئناف برنامج المكوك بعد تعديلات تقنية وإجرائية واسعة. هبط مكوك الفضاء "أتلانتس" في مركز كينيدي بفلوريدا يوم ٢١ يوليو ٢٠١١ منهياً مهمة "إس تي إس-١٣٥" وآخر رحلة في برنامج المكوك الأمريكي. اختتم الهبوط ثلاثة عقود من تشغيل المكوكات، التي نفذت مهمات للأقمار الصناعية ومحطة الفضاء الدولية والتجارب العلمية رغم كارثتي تشالنجر وكولومبيا.