تُعد الغابات الاستوائية من أكثر النظم البيئية تنوعًا على الأرض، لكن عدد الأنواع الموجودة فيها لا يمكن حصره بدقة لأن كثيرًا من الكائنات لم يوصف علميًا بعد. وأظهرت دراسة واسعة أن هذه الغابات تؤوي نحو ٦٢٪ من أنواع الفقاريات البرية المعروفة، رغم أنها تشغل أقل من خُمس مساحة اليابسة.

من الدفتر
تنتشر الغابات الجافة المتساقطة في غرب وشمال مدغشقر وتضم تنوعًا كبيرًا من الأنواع المتوطنة التي لا تعيش طبيعيًا في أماكن أخرى. تشمل حيواناتها أنواعًا من الليمور والحرباء والأفاعي والطيور، وتتعرض هذه النظم لضغوط إزالة الغابات والحرائق والزراعة والرعي المستمر. تُستخدم خطط عمل التنوع الحيوي أداة وطنية لتنفيذ أهداف "اتفاقية التنوع البيولوجي"، إذ تحدد الدول أولويات حماية الأنواع والموائل والإجراءات والجهات المسؤولة. تختلف الخطط في نطاقها وتفصيلها، ولا يصح ربطها بعدد ثابت من الدول لأن العضوية والالتزامات والتحديثات الوطنية تتغير بمرور الزمن. تشكلت العاصفة الاستوائية "زيتا" فوق المحيط الأطلسي في ٣٠ ديسمبر ٢٠٠٥، في نهاية موسم أعاصير استثنائي من حيث عدد العواصف المسماة. استمرت إلى يناير ٢٠٠٦ من دون أن تضرب اليابسة بقوة كبيرة. عُدت من أكثر الأعاصير الأطلسية تأخرًا في موعد التكوّن خلال السنة وساهمت في امتداد الموسم إلى العام التالي. تطور التنوع الحيوي في نيوزيلندا خلال عزلة جيولوجية طويلة بعد انفصالها عن غوندوانا، مع وصول مجموعات أخرى لاحقًا عبر الطيران أو الانتشار البحري. لذلك تجمع البلاد بين سلالات قديمة من النباتات واللافقاريات والزواحف، وطيور وصلت في أزمنة مختلفة ثم تطورت في بيئات قليلة الثدييات البرية. يضم البحر الأصفر نظمًا بيئية بحرية وساحلية غنية تشمل الأسماك والرخويات والقشريات والثدييات البحرية وكائنات القاع. وتوفر مياهه الضحلة ومصبات الأنهار والمسطحات الطينية مناطق للتغذية والتكاثر والحضانة، لذلك تعتمد عليه أنواع كثيرة في مراحل مختلفة من دورة حياتها.