يمكن لمستعمرات بعض أنواع البكتيريا أن تكوّن على الأسطح أنماطًا متفرعة أو حلقية أو حلزونية معقدة أثناء نموها. تنشأ هذه الأشكال من تفاعل حركة الخلايا وتكاثرها وإشاراتها الكيميائية مع عوامل مثل توفر الغذاء والرطوبة وصلابة الوسط، وهي مثال على التنظيم الذاتي لدى التجمعات الميكروبية.

من الدفتر
ينخفض إفراز اللعاب بشدة أثناء النوم، فتضعف بعض وظائفه التي تساعد على تنظيف الفم ومقاومة الأحماض والميكروبات. لذلك يزداد عدد البكتيريا في اللعاب ليلًا ويبلغ مستوى مرتفعًا عند الاستيقاظ، وهو ما يفسر أهمية تنظيف الأسنان قبل النوم بدل القول إن البكتيريا الضارة تنشط ليلًا بصورة عامة. البكتيريا كائنات مجهرية وحيدة الخلية تعيش في طيف واسع من البيئات، منها التربة والمياه والهواء والأغذية وأجسام الإنسان والحيوان. وتضم أنواعًا نافعة تسهم في الهضم وصناعة بعض الأغذية، وأخرى ممرضة قد تسبب أمراضًا أو تسممًا غذائيًا، لذلك لا يصح وصف البكتيريا كلها بأنها ضارة. تختلف البكتيريا في أشكال خلاياها، ومن أكثر الأشكال شيوعًا الكروي والعصوي والحلزوني والمنحني. وقد تظهر الخلايا منفردة أو في أزواج أو سلاسل أو تجمعات، وتُستخدم هذه الصفات الشكلية ضمن وسائل وصف البكتيريا وتصنيفها، إلى جانب خصائص أخرى مثل تركيب الخلية وطريقة الأيض والمادة الوراثية. يمكن لبعض المعادن، وخصوصًا القصدير والزنك والكادميوم، أن تنمو منها خيوط بلورية دقيقة تُعرف بالشعيرات المعدنية. قد تظهر هذه الشعيرات تلقائيًا من الأسطح المطلية وتمتد بما يكفي لإحداث قصر كهربائي في الدوائر الإلكترونية. ما تزال آلية نموها الكاملة غير محسومة، لذلك تمثل تحديًا في موثوقية الإلكترونيات. درب التبانة مجرة حلزونية قضيبية تضم النظام الشمسي والأرض، ويبلغ قطر قرصها النجمي أكثر من ١٠٠ ألف سنة ضوئية، وتحتوي على مئات مليارات النجوم. تتكون من قرص وانتفاخ مركزي وأذرع حلزونية وهالة واسعة، ويقع في مركزها ثقب أسود فائق الكتلة يؤثر في حركة النجوم القريبة منه.