يعد منزل كراي مثالا نادرا باقيا على أسلوب البناء بالأعمدة والألواح، الذي كان شائعا على الساحل الشرقي لميريلاند. تعتمد جدرانه على ألواح رأسية مثبتة في هيكل خشبي، ويوثق طريقة محلية سبقت انتشار تقنيات التأطير الأحدث، وتوضح الحكاية كيف صنع المكان والأشخاص والظروف نتيجة ظلت موضع اهتمام لاحق.

من الدفتر
يُعد منزل "خوسيه ماريا ألفيسو" في ميلبيتاس بكاليفورنيا مثالًا نادرًا على مباني الطوب اللبن التي تعود إلى الحقبة المكسيكية في المنطقة. حافظ المبنى على قدر كبير من هيئته التاريخية عبر أكثر من قرن، وخضع لاحقًا لأعمال حماية وترميم أبرزت تقنيات البناء والحياة الريفية في كاليفورنيا القرن التاسع عشر. تتكون "ألواح إيفلين" من أربع تحضيرات تشريحية بشرية ثُبتت فيها الأعصاب والشرايين والأوردة وأنسجة أخرى على ألواح خشبية. اقتناها الكاتب الإنجليزي "جون إيفلين" في بادوفا سنة ١٦٤٦، وتُعد بحسب الكلية الملكية للجراحين من أقدم التحضيرات التشريحية الباقية في أوروبا. طورت شركة "هيرشي" بطلب من الجيش الأمريكي ألواح الشوكولاتة المخصصة للطوارئ قبل الحرب العالمية الثانية، ثم أنتجت ملايين من ألواح "الحصة دي" و"الشوكولاتة الاستوائية" للقوات. صُممت المنتجات لتحمل الحرارة وتوفير طاقة عالية، وأصبحت هيرشي من أبرز موردي الشوكولاتة العسكرية خلال الحرب. أعاد المعماري الأمريكي "فرانك لويد رايت" تصميم منزل "ويليام إتش كوبلاند" في أوك بارك سنة ١٩٠٩، وهو منزل أقدم شُيد في سبعينيات القرن التاسع عشر. كان المشروع واحدًا من ثلاثة منازل في الضاحية كُلّف رايت بإعادة تشكيلها، وأدخل فيه تعديلات داخلية وعناصر مستوحاة من أسلوب البراري. تتميز الأعمدة السليمانية بجسم ملتف حلزونيًا، واشتهرت في عمارة الباروك بعد استخدامها في مظلة "القديس بطرس" التي صممها "برنيني". ارتبط شكلها تقليديًا بأعمدة قديمة قيل إنها جاءت من هيكل سليمان إلى روما، لكن هذه النسبة أسطورية وليست حقيقة أثرية مثبتة. وأصبح الشكل عنصرًا مميزًا في العمارة الكنسية.