حُوكم قبطان البحرية الملكية كينيث ديوار عسكريا عام ١٩٢٨ بعد انتقاده ضابط العلم المسؤول عنه، في قضية وصفتها الصحافة بالتمرد. أثار الحكم جدلا حول حرية الضباط في تقييم القيادة والانضباط داخل الأسطول، وتجاوز أثره الخلاف الشخصي، وبقي صداه حاضرا في تاريخ المكان.

من الدفتر
بدأ الضابط البريطاني "ريتشارد تروبريدج" خدمته في البحرية الملكية بصفة بحار صبي، ثم تدرج في الرتب حتى أصبح قبطان اليخت الملكي "بريتانيا". عُرف بوصفه أول ضابط في البحرية الملكية يقطع هذا المسار من أدنى مراتب البحارة إلى قيادة اليخت، قبل تعيينه حاكمًا لأستراليا الغربية. حُوكم ضابط البحرية الأمريكي "أوستن إم نايت" عسكريًا بعد غرق السفينة "بوريتان" إثر اختبارات متفجرات سنة ١٩١٠، لكنه بُرئ وعاد إلى الخدمة. ثم وصل إلى رتبة أدميرال وقاد الأسطول الآسيوي، كما ألّف كتاب "الملاحة البحرية الحديثة" الذي صدر في طبعات متعاقبة وأصبح مرجعًا مهمًا في فن قيادة السفن. أصدر الرئيس الأمريكي "وليام هوارد تافت" عفوًا عن القبطان "وليام فان شايك" بعد سجنه على خلفية كارثة الباخرة "جنرال سلوكم" التي احترقت سنة ١٩٠٤ وقتل فيها أكثر من ألف شخص. كان القبطان قد أدين بالإهمال في متطلبات السلامة، وأفرج عنه بعد قضائه نحو ثلاثة أعوام ونصف في السجن. كانت "ماريلي جونز" عميدة القبول في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، واشتهرت بدعوتها إلى تخفيف ضغط المنافسة الجامعية على الطلاب حتى وصفتها الصحافة برمز لهذه الحركة. استقالت سنة ٢٠٠٧ بعدما أقرّت بأنها ادعت امتلاك درجات أكاديمية لم تحصل عليها في طلب توظيفها وسيرتها المهنية. خدم البحار البريطاني "كينيث كامينز" في البحرية الملكية خلال الحرب العالمية الأولى ثم في البحرية التجارية خلال الحرب الثانية. عاش حتى القرن الحادي والعشرين وكان من آخر المحاربين البريطانيين المعروفين من الحرب الأولى، ما جعله شاهدًا نادرًا على جيل خدم في مرحلتين تاريخيتين مختلفتين.