حُوكم قبطان البحرية الملكية كينيث ديوار عسكريا عام ١٩٢٨ بعد انتقاده ضابط العلم المسؤول عنه، في قضية وصفتها الصحافة بالتمرد. أثار الحكم جدلا حول حرية الضباط في تقييم القيادة والانضباط داخل الأسطول، وتجاوز أثره الخلاف الشخصي، وبقي صداه حاضرا في تاريخ المكان.