صمم الفنان فاسيل كريتشيفسكي شعار جمهورية أوكرانيا الشعبية بطلب من ميخايلو هروشيفسكي. أعاد صياغة رمز التريزوب التاريخي في شكل رسمي حديث، وصار التصميم أساسا للشعار الذي تبنته أوكرانيا المستقلة لاحقا، وبقي أثر الواقعة حاضرا في السرد التاريخي والدراسات التي تناولت موضوعها.

من الدفتر
كان المؤرخ السوفيتي "بوريس غريكوف" من أبرز الباحثين في تاريخ روس كييف، وكتب ضمن إطار سوفيتي شدد على الترابط التاريخي بين الروس والأوكرانيين والبيلاروس. دخلت أعماله في جدل مع تفسيرات "ميخايلو هروشيفسكي" التي أكدت مسارًا أوكرانيًا مستقلًا، ما عكس أثر السياسة في كتابة التاريخ القومي. أثارت إقالة وزير الدفاع الأوكراني "ميخايلو فيدوروف" في يوليو ٢٠٢٦ احتجاجات في كييف ومدن أخرى طالبت بإعادته إلى منصبه وإقالة قائد الجيش "أولكسندر سيرسكي". وبعد ستة أيام من الاحتجاجات أقال الرئيس "فولوديمير زيلينسكي" سيرسكي وعيّن "ميخايلو دراباتي" خلفًا له. صمم الفنان والمصمم "ميلتون غليزر"، صاحب شعار "آي لوف نيويورك" الشهير، الهوية البصرية المبكرة لـ"بروكلين بريويري". وافق على العمل مقابل حصة في الشركة بدل أجر تقليدي كبير، وصنع شعارًا دائريًا مميزًا ساعد على تثبيت العلامة في سوق الجعة الحرفية الأمريكية منذ أواخر الثمانينيات. صمم الفنان البريطاني "جون باش" سنة ١٩٧٠ شعار اللسان والشفتين الشهير لفرقة "رولينغ ستونز" بعد تكليف من "ميك جاغر". استلهم التصميم جزئيًا من صورة للإلهة الهندوسية كالي ومن فكرة التمرد وإخراج اللسان، ثم تحول الشعار إلى واحد من أكثر الرموز البصرية شهرة في موسيقى الروك. طلبت "الجمهورية الشعبية الأوكرانية" عام ١٩١٩ دعم دول "الوفاق" والولايات المتحدة في صراعها مع القوات البلشفية خلال الاضطرابات التي أعقبت الحرب العالمية الأولى والثورة الروسية. كانت أوكرانيا آنذاك ساحة لتنافس حكومات وجيوش متعددة، وانتهت الجمهورية بخسارة معظم أراضيها أمام البلاشفة.