اقترح الكيميائي البحري إدوارد غولدبرغ استخدام بلح البحر لقياس التلوث في المحيطات. تتراكم الملوثات في أنسجته لأنه يرشح الماء ويعيش ثابتا في مكانه، فصار أساس برنامج مراقبة يقارن تراكيز المواد الضارة بين السواحل وعبر الزمن، وتمنح هذه الخلفية الواقعة معناها التاريخي الأوضح.