صمم السير تشارلز باري مصلى أبر بروك ستريت في مانشستر قبل عمله على قصر وستمنستر بقليل. ويُشار إليه بوصفه أول مصلى لغير الملتزمين مبنيا على الطراز القوطي الجديد، في وقت ارتبط هذا الأسلوب غالبا بالكنيسة الرسمية، كما يكشف المثال تداخل القرارات الفردية مع الظروف العامة في تلك المرحلة.

من الدفتر
تأسس "معهد الميكانيكيين في مانشستر" سنة ١٨٢٤ لتعليم العمال والحرفيين مبادئ العلوم المرتبطة بالصناعة. تطورت المؤسسة عبر مراحل وأسماء متعددة إلى "معهد جامعة مانشستر للعلوم والتكنولوجيا"، الذي اندمج سنة ٢٠٠٤ مع جامعة فيكتوريا في مانشستر لتشكيل "جامعة مانشستر" الحالية. تولى ثلاثة أجيال متعاقبة من عائلة "ستريت" رئاسة المحكمة العليا في ولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية. شغل "فيليب ويسلر ستريت" المنصب من ١٩٢٥ إلى ١٩٣٤، ثم ابنه "كينيث ستريت" من ١٩٥٠ إلى ١٩٦٠، ثم حفيده "لورنس ستريت" من ١٩٧٤ إلى ١٩٨٨، في حالة عائلية قضائية نادرة. بدأ بناء مصلى "كلية كينغز" في كامبريدج سنة ١٤٤٦ ضمن مشروع أسسه الملك "هنري السادس". وُضع حجر الأساس في إطار خطة ملكية لإنشاء مؤسسة تعليمية ودينية كبرى، واستمر البناء مراحل طويلة حتى أوائل القرن السادس عشر، ليصبح المصلى من أبرز نماذج العمارة القوطية الإنجليزية. كان المهاجم الإنجليزي "إريك بروك" أحد أبرز هدافي مانشستر سيتي في النصف الأول من القرن العشرين، وسجل ١٧٧ هدفًا رسميًا للنادي وفق الإحصاءات الحديثة المعتمدة. ظل لعقود صاحب الرقم القياسي التاريخي للفريق قبل أن يتجاوزه "سيرخيو أغويرو" في ٢٠١٧، وبقي بروك من رموز حقبة ما قبل الحرب. اعترف سلطان بروناي في سبتمبر ١٨٤١ بسلطة المغامر البريطاني "جيمس بروك" على سراوق بعد مساعدته في إنهاء تمرد محلي. أصبح "بروك" أول حكام أسرة عرفت باسم الراجات البيض، وتوسعت سراوق تدريجيًا على حساب أراضي بروناي قبل أن تصبح لاحقًا مستعمرة بريطانية ثم جزءًا من ماليزيا.