عُثر عام ٢٠٠٥ على لوحة غوستاف كوربيه الإيروتيكية "امرأة عارية مستلقية" بعد اختفائها خلال الحرب العالمية الثانية. كانت قد وصلت إلى طبيب سلوفاكي مقابل علاج قدمه، ثم أعاد اكتشافها مسار ملكية معقدا بين الاضطهاد والحرب والاقتناء الخاص، وظلت قصته موضع اهتمام في الدراسات اللاحقة.