عدّ نقاد كثيرون قصيدة جوناثان سويفت "وصف زخّة في المدينة" من أفضل شعره، وقيل إن سويفت نفسه شارك هذا الرأي. ترسم القصيدة لندن أثناء هطول المطر بتفاصيل ساخرة عن الشوارع والروائح والطبقات الاجتماعية، وتحول مشهدا يوميا إلى نقد حضري لاذع، ويبرز هذا التفصيل أثرها خارج زمنها المباشر.

من الدفتر
نشر الشاعر البريطاني "روديارد كبلينغ" قصيدة "داني ديفر" ضمن أعماله عن حياة الجنود، وتصور إعدام جندي بتهمة قتل زميله. أثارت القصيدة إعجاب نقاد وقراء في عصرها، ونُسبت إليها إشادات من شخصيات أدبية وسياسية، لكنها تُقرأ اليوم أيضًا بوصفها تصويرًا قاسيًا للانضباط العسكري الإمبراطوري. كانت "لوكريشا ماريا ديفيدسون" شاعرة أمريكية مبكرة الموهبة توفيت سنة ١٨٢٥ قبل أن تبلغ السابعة عشرة. جمعت أسرتها بعد وفاتها ٢٧٨ قصيدة متفاوتة الطول، بينها أعمال مطولة، إضافة إلى مسرحية ونصوص أخرى. نُشر جانب من شعرها سنة ١٨٢٩، وأثار نضج إنتاجها المبكر اهتمام نقاد عصرها. في ٢٨ أكتوبر ١٧٢٦ نُشرت رواية "رحلات غوليفر" للكاتب الأيرلندي "جوناثان سويفت" في لندن، وقدمت في قالب رحلات خيالية هجاءً للسياسة والمجتمع والطبيعة البشرية. تجاوز أثرها أدب الأطفال الذي ارتبط ببعض طبعاتها، وأصبحت من أبرز أعمال السخرية الأدبية في اللغة الإنجليزية. كانت "ليلا ماجومدار" كاتبة بنغالية اشتهرت بأدب الأطفال والقصص والمذكرات، وعملت أيضًا في الترجمة والتحرير. نقلت إلى البنغالية أعمالًا أدبية غربية، من بينها "رحلات غاليفر" للكاتب "جوناثان سويفت" و"العجوز والبحر" للكاتب "إرنست همنغواي"، وأسهمت في توسيع أدب الناشئة البنغالي. أطاح انقلاب عسكري في ليسوتو عام ١٩٨٦ بحكومة رئيس الوزراء ليبوا جوناثان، وتولى الجنرال جاستن ليخانيا قيادة مجلس عسكري حاكم. أنهى الانقلاب نحو عقدين من حكم جوناثان، وأعاد للملك موشويشوي الثاني بعض الصلاحيات الرمزية، قبل أن تتفاقم لاحقًا الخلافات بين القصر والقيادة العسكرية.