اشتعلت ناقلة النفط الرومانية "إنديبندنتسا" سنة ١٩٧٩ عقب اصطدامها بسفينة شحن، واستمرت النيران مشتعلة فيها لأسابيع. وحولت كمية النفط الكبيرة التي كانت تحملها الناقلة الحادث إلى كارثة بحرية ونفطية ممتدة، بدل أن يكون الاصطدام حادثًا قصير الأثر في موقعه.

من الدفتر
اصطدمت ناقلتا النفط "أتلانتيك إمبريس" و"إيجيان كابتن" قرب ترينيداد وتوباغو في يوليو ١٩٧٩ واشتعلت فيهما النيران. تسربت كميات هائلة من النفط إلى البحر، وتُعد الكارثة أكبر تسرب نفطي معروف ناتج مباشرة عن سفينة، كما قُتل أفراد من طاقم إحدى الناقلتين. واستمرت إحدى السفينتين مشتعلة أيامًا بعد الاصطدام. في ٧ نوفمبر ١٩٤٩ بدأ بئر بحري في حقل "صخور النفط" بأذربيجان إنتاج النفط من منصة منشأة في بحر قزوين، في خطوة ارتبطت ببداية صناعة النفط البحرية الحديثة. تصف وزارة الطاقة الأذربيجانية الموقع بأنه أول منصة نفط بحرية من هذا النوع عالميًا، ثم توسع إلى مجمع ضخم فوق البحر. جنحت ناقلة النفط "براير" عند ساحل جزر شتلاند في اسكتلندا يوم ٥ يناير ١٩٩٣ بعد تعطل محركها وسط طقس عاصف. تسربت حمولتها كاملة تقريبًا، وقدرها نحو ٨٤,٧٠٠ طن من خام غولفاكس النرويجي، إضافة إلى وقود السفينة، لكن الرياح والأمواج العنيفة ساعدت على تشتيت النفط في عمود الماء بدل تكوين بقعة سطحية كبيرة. اصطدمت ناقلة النفط الأمريكية الحماية "إس إس بريدجتون" بلغم بحري إيراني في الخليج سنة ١٩٨٧ أثناء عملية أمريكية لمرافقة السفن خلال الحرب العراقية الإيرانية. أصيبت الناقلة بأضرار في بدنها من دون غرق، وأبرز الحادث المخاطر التي واجهت الملاحة الدولية وسط حرب الناقلات والتوتر الأمريكي الإيراني. جنحت ناقلة النفط "إكسون فالديز" في مضيق الأمير وليام بألاسكا يوم ٢٤ مارس ١٩٨٩، فتسرب نحو ١١ مليون غالون أمريكي من النفط الخام إلى البحر. لوث التسرب آلاف الكيلومترات من السواحل وألحق أضرارًا جسيمة بالحياة البرية والمصايد، وأدى إلى إصلاحات كبيرة في قوانين الاستجابة لتسربات النفط وسلامة الناقلات.