تحتوي رواية أونوريه دو بلزاك "لويس لامبرت" عناصر كثيرة من تجربته في مدرسة الآباء الأوراتوريين بمدينة فاندوم. نقل الكاتب عزلة التلميذ وولعه بالفكر والقراءة إلى بطله، فمزج السيرة الذاتية بالتأمل الفلسفي من دون أن يجعل الشخصية نسخة مطابقة من حياته، وظل أثره واضحا.

من الدفتر
يشير مصطلح "الفانتاستيك" في النقد الأدبي إلى سرد يزعزع الحدود بين الواقع وما يبدو خارقًا للطبيعة، وازدهر خصوصًا في الأدب الأوروبي منذ القرن التاسع عشر. ارتبط به كتّاب مثل "أونوريه دي بلزاك" في بعض الأعمال، بينما يُصنف "ستيفن كينغ" غالبًا ضمن الرعب والخيال، مع تقاطعات واضحة مع تقاليد الفانتاستيك. تُوج الصبي "لامبرت سيمينل" في دبلن سنة ١٤٨٧ باسم الملك "إدوارد السادس" ضمن محاولة يوركية لإسقاط الملك الإنجليزي "هنري السابع". ادعى أنصار المؤامرة أنه وريث من أسرة يورك، لكن قواتهم هُزمت في "معركة ستوك فيلد"، وعفا "هنري" عن الصبي ووظفه لاحقًا في البلاط. نفذ "أندرو كيهوي" في مايو ١٩٢٧ سلسلة تفجيرات في مدرسة باث بولاية ميشيغان بعد نزاع مالي وشخصي، فقتل ٤٥ شخصًا، معظمهم أطفال، وأصاب عشرات آخرين. تُعد "كارثة مدرسة باث" أعنف هجوم على مدرسة في تاريخ الولايات المتحدة من حيث عدد القتلى، ونُفذت باستخدام متفجرات زرعت مسبقًا. تأسست مدرسة "ماذر" العامة في دورشيستر بولاية ماساتشوستس سنة ١٦٣٩، وكانت في بدايتها مدرسة من غرفة واحدة تمول من المال العام. تصفها المدرسة ومصادر محلية بأنها أقدم مدرسة ابتدائية عامة مجانية في أمريكا الشمالية، مع وجود مطالبات تاريخية متقاربة من مدارس أخرى بحسب تعريف الاستمرارية والمجانية. قبل نجاح رواية "جزيرة الكنز" سنة ١٨٨٣، نشر الكاتب الاسكتلندي "روبرت لويس ستيفنسون" عدة كتب رحلات اعتمدت على تجاربه الشخصية في أوروبا والولايات المتحدة. من بينها "رحلة داخلية" و"رحلات مع حمار في سيفين" و"مستوطنو سيلفرادو"، وأسهمت في بناء أسلوبه الأدبي وشهرته.