من بين الأنفاق الستة والعشرين على طريق بلو ريدج باركواي، يقع نفق واحد فقط في ولاية فرجينيا، بينما توجد الأنفاق الأخرى في كارولاينا الشمالية. فرضت التضاريس الجبلية الأشد وعورة جنوبا هذا التوزيع، وصارت الأنفاق جزءا من تجربة الطريق ومشهده الهندسي، وظلت قصته موضع اهتمام في الدراسات اللاحقة.

من الدفتر
يقع مركز الفنون الشعبية في أشفيل بولاية كارولاينا الشمالية على طريق بلو ريدج باركواي، وكان يستقبل نحو ٢٥٠ ألف زائر سنويا في الفترة التي نُشرت فيها المعلومة. يعرض حرف جبال الأبلاش ويضم متجرا ومعارض، لكن أرقام الزيارة تتغير من عام إلى آخر، وأضاف ذلك بعدا جديدا إلى سيرة أصحابه. حقق مشروع "نفق سيكان" في اليابان اختراقًا مهمًا سنة ١٩٨٣ عندما التقت أعمال الحفر التجريبية تحت مضيق تسوغارو بين جزيرتي هونشو وهوكايدو. افتُتح "نفق سيكان" للسكك الحديدية سنة ١٩٨٨ بطول يقارب ٥٣.٩ كيلومترًا، وظل لسنوات أطول نفق للسكك الحديدية في العالم، ويقع جزء كبير منه تحت قاع البحر. طُرح مشروع "نفق السكك عبر الميناء" لربط شبكة الشحن في نيوجيرسي بمناطق نيويورك عبر نفق تحت الميناء، بهدف تقليل اعتماد البضائع على الشاحنات والجسور المزدحمة. ظل المشروع لعقود في مراحل دراسة وتقييم بدائل، ولم يتحول إلى نفق عامل، ما جعله مثالًا على مشروعات البنية التحتية الطويلة التخطيط. افتُتح "تاور سابواي" تحت نهر التايمز في لندن سنة ١٨٧٠ كنفق دائري ضيق استخدم عربة تعمل بالكابل لنقل الركاب بين ضفتي النهر. لم تستمر الخدمة الحديدية سوى أشهر، لكنه عُد أول نفق نقل حضري من نوع الأنبوب، ومهد تقنيًا لفكرة الأنفاق العميقة لمترو لندن لاحقًا. اندلع حريق على قطار شحن داخل نفق المانش يوم ١٨ نوفمبر ١٩٩٦ أثناء توجهه من فرنسا إلى بريطانيا. أُصيب عدد من الأشخاص بالدخان والحرارة وتضرر جزء طويل من النفق، لكن لم تقع وفيات. أدى الحادث إلى إغلاق أحد الأنفاق مؤقتًا ومراجعة إجراءات مكافحة الحرائق والإخلاء.