أُقر الجزء السادس من قانون المحاكم والهيئات والتنفيذ البريطاني لعام ٢٠٠٧ على عجل، ليمنح حصانة مؤقتة لأعمال فنية أجنبية معارة. أتاح ذلك للحكومة الروسية السماح بدخول لوحة ماتيس "الرقصة" إلى بريطانيا من دون خشية حجزها في نزاع قانوني، وتوضح النتيجة أثر القرار في من عاصروه.

من الدفتر
أقر البرلمان البريطاني سنة ١٧٠٩ قانونًا لحماية المبعوثين الدبلوماسيين من الاعتقال المدني بعد حادث تعرض له السفير الروسي "أندريه ماتفييف" في لندن. اعتُدي عليه واحتجزه دائنو أشخاص آخرين، فأثارت روسيا احتجاجًا شديدًا ودفع الحادث بريطانيا إلى تقنين حصانة السفراء بصورة أوضح. رسم الفنان الصيني "هوانغ غونغوانغ" عمله الشهير "السكن في جبال فوشون" في القرن الرابع عشر خلال أسرة يوان. قُطعت اللوحة الطويلة إلى جزأين بعد تعرضها للحريق، ويوجد الجزء الأكبر اليوم في تايبيه بينما يُحفظ الجزء الأصغر في متحف بمقاطعة تشجيانغ في الصين. وله قيمة رمزية مشتركة. أُقر "التعديل الحادي عشر للدستور الأمريكي" عام ١٧٩٥ ردًا على نزاعات قضائية سمحت بمقاضاة ولايات أمام المحاكم الفدرالية من أفراد ينتمون إلى ولايات أخرى أو دول أجنبية. أصبح التعديل أساسًا مهمًا لمبدأ الحصانة السيادية للولايات وحدود الاختصاص القضائي الفدرالي في الولايات المتحدة. طلب الجنرال البريطاني "تشارلز كورنواليس" في ١٧ أكتوبر ١٧٨١ وقف القتال وبدء التفاوض على الاستسلام في يوركتاون بعد حصار أمريكي فرنسي محكم. جرت المفاوضات في اليوم التالي، ثم استسلم الجيش البريطاني رسميًا في ١٩ أكتوبر، في حدث حاسم عجّل بنهاية العمليات الكبرى في حرب الاستقلال الأمريكية. أقر الكونغرس الأمريكي "قانون البحرية" سنة ١٧٩٤، فسمح ببناء ست فرقاطات أصبحت نواة دائمة للبحرية الأمريكية. جاء القرار بعد تعرض السفن التجارية لهجمات في البحر المتوسط وصعوبة الاعتماد على قوى أجنبية للحماية. من تلك السفن "كونستيتيوشن" التي بقيت لاحقًا رمزًا تاريخيًا للبحرية الأمريكية.