تحول منزل طفولة الرسامة الكندية "إميلي كار" إلى متحف مفتوح للجمهور يحمل اسمها، ويعرض جوانب من حياتها العائلية والفنية. ولا يزال المنزل يحتفظ بنسخة الكتاب المقدس التي كانت تخص الأسرة، إلى جانب مقتنيات تساعد الزائر على التعرف إلى البيئة التي نشأت فيها الفنانة.