تحول منزل طفولة الرسامة الكندية "إميلي كار" إلى متحف مفتوح للجمهور يحمل اسمها، ويعرض جوانب من حياتها العائلية والفنية. ولا يزال المنزل يحتفظ بنسخة الكتاب المقدس التي كانت تخص الأسرة، إلى جانب مقتنيات تساعد الزائر على التعرف إلى البيئة التي نشأت فيها الفنانة.

من الدفتر
كانت الممثلة الأيرلندية الشمالية "إميلي فلين" ما تزال تلميذة في المدرسة الابتدائية عندما شاركت سنة ٢٠١٣ في مسابقة لاقتراح اسم لمشروع سكني جديد في ليسبورن. وصل اقتراحها إلى القائمة النهائية، قبل سنوات من ظهورها ممثلة في السينما والتلفزيون وأعمال درامية بريطانية. تعرضت الناشطة البريطانية المطالبة بحق النساء في التصويت "إميلي دافيسون" لإصابات قاتلة عام ١٩١٣ بعدما دخلت مضمار سباق إبسوم أمام حصان الملك "جورج الخامس". توفيت بعد أربعة أيام، وأصبحت الحادثة من أشهر رموز حركة حق التصويت النسائية في بريطانيا رغم استمرار الجدل حول نيتها الدقيقة. كانت "إميلي هيلين باترفيلد" أول امرأة تحصل على ترخيص مهني في العمارة بولاية ميشيغان سنة ١٩٠٧. صممت كنائس ومدارس ومبانٍ سكنية، كما اهتمت بعلم الشعارات وأسهمت في تصميم شعارات لجمعيات جامعية نسائية، فجمعت بين العمارة والفن والعمل التنظيمي. كما نشرت كتابًا مبسطًا عن تاريخ العمارة للشباب. فر السجين الأمريكي "هانك إيرل كار" في تامبا سنة ١٩٩٨ بعد أن تمكن من فك قيوده والاستيلاء على سلاح شرطي. قتل ثلاثة من أفراد إنفاذ القانون خلال سلسلة من المواجهات ثم انتحر بعد حصار طويل. أدت الحادثة إلى مراجعات أمنية واسعة بشأن نقل المحتجزين والتعامل مع المشتبه بهم شديدي الخطورة. أدلى "باتريك كار"، أحد المصابين في مذبحة بوسطن سنة ١٧٧٠، بتصريح قبل وفاته أفاد فيه بأنه رأى الجنود البريطانيين في موقف دفاعي. استُخدمت كلماته في المحاكمة ضمن استثناء "تصريح المحتضر" من قاعدة استبعاد السماع، وأصبحت القضية مثالًا مبكرًا يُذكر في تاريخ قانون الإثبات الأنغلوأمريكي.