الكاميرا ذات الثقب نموذج بصري مبسط يتكون من صندوق مظلم بفتحة صغيرة تسمح للضوء بتكوين صورة مقلوبة على السطح المقابل. ويُعد النموذج مثاليًا من الناحية النظرية لأنه لا يستخدم عدسة، ولذلك يتجنب أنواع التشوهات والانحرافات البصرية التي قد تنتج عن العدسات.

من الدفتر
بعد سقوط حصن وليام في كلكتا سنة ١٧٥٦، احتُجز عدد من الأسرى البريطانيين في زنزانة صغيرة عُرفت لاحقًا باسم "الثقب الأسود". روت مصادر استعمارية أن كثيرين ماتوا اختناقًا وعطشًا، لكن أعداد المحتجزين والوفيات موضع خلاف تاريخي، لذلك لا تُعد الرواية التقليدية بأرقامها القديمة يقينًا ثابتًا. تستخدم صناعة السينما صناديق خشبية معيارية تعرف باسم "صناديق التفاح" لرفع الممثلين أو المعدات أو تعديل مستويات الكاميرا والإضاءة داخل موقع التصوير. قد يقف ممثل أقصر على صندوق لتحقيق تكوين بصري معين، لكن الاستخدام أوسع بكثير من إخفاء فرق الطول ويشمل عشرات المهام التقنية اليومية. نشرت صحيفة "ديلي ميل" عام ١٩٣٤ صورة اشتهرت باسم "صورة الجرّاح" وزُعم أنها تُظهر مخلوقًا طويل العنق في بحيرة لوخ نيس الاسكتلندية. أصبحت الصورة أشهر دليل بصري مزعوم على الوحش، لكن تحقيقات وشهادات لاحقة كشفت أنها خدعة باستخدام نموذج صغير، فتحولت إلى مثال بارز على صناعة الأساطير الإعلامية. موشور "شميدت بيشان" نظام بصري من نوع موشورات السقف يُستخدم في بعض المناظير لقلب الصورة وتصحيح اتجاهها داخل مسار بصري قصير نسبيًا. يتكون من جزأين موشوريين مع انعكاسات متعددة، ويوفر تصميمًا مدمجًا، لكنه يحتاج إلى طلاءات عاكسة دقيقة للحفاظ على كفاءة الضوء وجودة الصورة. أُنشئت أول كتلة في سلسلة كتل "بتكوين"، المعروفة باسم "كتلة التكوين"، في ٣ يناير ٢٠٠٩ على يد مبتكر النظام الذي استخدم الاسم المستعار "ساتوشي ناكاموتو". تضمنت الكتلة إشارة إلى عنوان صحيفة "ذا تايمز" البريطانية في ذلك اليوم، وأصبحت نقطة البداية التقنية لسجل معاملات بتكوين اللامركزي.