اشتهر "إتيان غاسبار روبير" بعروض "الفانتاسماغوريا" التي استخدمت الإسقاطات الضوئية والمؤثرات لإخافة الجمهور بصور الأشباح والمشاهد الغريبة. كما مارس الطيران بالمناطيد، وأسهمت تجاربه في التأثير على فنانين ومخترعين اهتموا لاحقًا بالعروض البصرية والترفيه التقني.

من الدفتر
أضافت لعبة "باك مانيا"، الصادرة في أواخر الثمانينيات، قدرة جديدة لشخصية "باك مان" هي القفز فوق الأشباح في مواقف معينة. استخدمت اللعبة منظورًا مائلًا شبه ثلاثي الأبعاد بدل المتاهة المسطحة التقليدية، وحافظت على فكرة جمع النقاط والهروب من الأشباح مع تغييرات في الحركة والتصميم. كانت الفنانة الأمريكية "مارغريت بروندج" أبرز رسامي أغلفة مجلة "ويرد تيلز" خلال ثلاثينيات القرن العشرين، وأنجزت عشرات اللوحات التي مزجت الخيال والرعب والمشاهد الغريبة. ساعدت أغلفتها على تشكيل الهوية البصرية للمجلة في أكثر فتراتها شهرة، وأصبحت أعمالها لاحقًا موضوعًا للدراسة والجمع. تتوج "أناناسة دنمور" مبنى حديقة في اسكتلندا صُمم في القرن الثامن عشر ضمن أملاك إيرل دنمور، وهي قبة حجرية ضخمة على هيئة ثمرة أناناس. ارتبط المبنى بحدائق احتوت منشآت لزراعة الفواكه الغريبة، وأصبح من أشهر نماذج العمارة الزخرفية الغريبة في بريطانيا الحديثة. تعود جذور فرقة "برايد أوف أوكلاهوما" الموسيقية إلى جامعة أوكلاهوما، وارتبطت منذ بداياتها بعروض كرة القدم والاحتفالات الجامعية. اشتهرت في ثلاثينيات القرن العشرين بعروض إيقاعية طويلة ومكثفة، ثم تطورت إلى واحدة من أشهر فرق المسير الجامعية في الولايات المتحدة من حيث الصوت والحركة والتقاليد. اكتشف أربعة شبان في فرنسا سنة ١٩٤٠ كهف "لاسكو" الذي يحتوي على مئات الرسوم والنقوش من العصر الحجري القديم. اشتهر الموقع بصور الحيوانات الملونة المحفوظة بصورة استثنائية، وأُغلق الكهف الأصلي أمام الجمهور لاحقًا لحمايته من التلف الناتج عن الرطوبة والهواء.