تعرض العامل الأمريكي "سايروس تشينغ" لصعق كهربائي كاد يودي بحياته أثناء عمله في شركة "ويست إند ستريت ريلواي" سنة ١٩٠١، ثم فصلته الشركة من وظيفته. وبعد شهرين فقط أعادته في منصب إداري أعلى وعيّنته مديرًا، في تحول لافت من الفصل إلى تولي المسؤولية.

من الدفتر
دخلت قوات المانشو التابعة لأسرة "تشينغ" بكين سنة ١٦٤٤ بعد انهيار حكم أسرة "مينغ" وسيطرة المتمرد "لي تسي تشنغ" لفترة قصيرة على العاصمة. تعاون القائد المينغي "وو سانغوي" مع قوات تشينغ ضد المتمردين، وأصبحت بكين بعدها عاصمة لسلالة تشينغ التي حكمت الصين حتى سنة ١٩١٢. تولى ثلاثة أجيال متعاقبة من عائلة "ستريت" رئاسة المحكمة العليا في ولاية نيو ساوث ويلز الأسترالية. شغل "فيليب ويسلر ستريت" المنصب من ١٩٢٥ إلى ١٩٣٤، ثم ابنه "كينيث ستريت" من ١٩٥٠ إلى ١٩٦٠، ثم حفيده "لورنس ستريت" من ١٩٧٤ إلى ١٩٨٨، في حالة عائلية قضائية نادرة. قالت الكاتبة الصوفية الإنجليزية "جوليان النورويتشية" إنها تلقت سلسلة رؤى دينية سنة ١٣٧٣ أثناء مرض شديد كاد يودي بحياتها. دونت تجربتها لاحقًا في كتاب "إعلانات الحب الإلهي"، الذي يُعد من أقدم الكتب المعروفة باللغة الإنجليزية التي ألفتها امرأة، وأصبح من كلاسيكيات التصوف المسيحي. أطلقت شركة "غريت وسترن ريلواي" اسم "كورنيش ريفييرا إكسبريس" على خدمة قطارات سريعة بين لندن وكورنوال مطلع القرن العشرين. جاء الاسم بعد مسابقة عامة روجت لها "ذا ريلواي ماغازين"، واستفاد من صورة كورنوال كوجهة سياحية ذات مناخ وساحل مميزين. وصار الاسم علامة سياحية معروفة للخط. يُعد "معبد يويه هاي تشينغ" في سنغافورة من أقدم المعابد الطاوية في البلاد ومركزًا تاريخيًا لجماعة تيوتشيو الصينية. منحه إمبراطور أسرة تشينغ "غوانغشو" سنة ١٨٩٩ لفافة خطية إمبراطورية تقديرًا لدعم الإغاثة من الفيضانات في الصين، وتحولت عبارتها إلى لوحة بارزة داخل المعبد.