صمم النحات الإنجليزي هنري ويكس نصبا للشاعر بيرسي بيش شيلي مستلهما وضعية تمثال "بييتا" لمايكل أنجلو. أضاف تفاصيل واقعية إلى جسد الشاعر الغريق، منها أعشاب بحر ملتفة حول ذراعه، فجمع العمل بين مثالية النحت الجنائزي وإشارات مباشرة إلى موته في البحر، وشددت التفاصيل على هشاشة الجسد أمام الطبيعة.

من الدفتر
طردت جامعة أكسفورد الشاعر "بيرسي بيش شيلي" وزميله "توماس جيفرسون هوغ" في مارس ١٨١١ بعد نشر كتيب بعنوان "ضرورة الإلحاد" ورفضهما الإجابة عن أسئلة الإدارة بشأن تأليفه. كان "شيلي" في الثامنة عشرة، وأصبح لاحقًا أحد أبرز شعراء الرومانسية الإنجليزية ودافع في كتاباته عن الحرية الفكرية والسياسية. كتب الشاعر الإنجليزي "بيرسي بيش شيلي" سنة ١٨١٩ قصيدته "عن ميدوسا لليوناردو دا فينشي في معرض فلورنسا" بعد زيارته معرض "أوفيتسي". كانت اللوحة آنذاك منسوبة إلى "ليوناردو دا فينشي"، لكن الدراسات الحديثة تنسبها إلى رسام فلمنكي من القرن السابع عشر، لا إلى ليوناردو. هزم الملك الإنجليزي "هنري الرابع" تمرد أسرة بيرسي في "معركة شروزبري" يوم ٢١ يوليو ١٤٠٣. قُتل القائد المتمرد "هنري هوتسبير بيرسي" خلال القتال، بينما أُصيب الأمير "هنري" بسهم في وجهه ونجا. ثبت الانتصار حكم أسرة لانكستر وأضعف أخطر تمرد مسلح ضد الملك في تلك المرحلة. كان النبيل الإنجليزي "هنري بيرسي"، المعروف بلقب هوتسبير، من داعمي صعود "هنري الرابع" إلى العرش سنة ١٣٩٩ قبل أن ينقلب عليه لاحقًا. قُتل بيرسي في معركة شروزبري سنة ١٤٠٣ أثناء تمرد أسرته، فأصبحت قصته مثالًا على تقلب الولاءات السياسية في إنجلترا أواخر العصور الوسطى. يقف "تمثال الجمهورية" داخل مبنى الكابيتول الوطني في هافانا، وهو تمثال برونزي مغطى بطبقة من الذهب صممه النحات الإيطالي "أنجيلو زانيلي". يبلغ ارتفاع الشكل نحو ١٤.٦ مترًا، ويصل مع قاعدته إلى نحو ١٧.٥ مترًا، ويعد من أكبر التماثيل الضخمة المقامة داخل مبنى في الأمريكتين.