استشهد باحثون بمزهرية يوريميدون اليونانية دليلا على تصورات جنسية وسياسية في أثينا القديمة. تحمل صورتها وعبارتها إيحاء بالهيمنة على عدو فارسي بعد الحروب، ولذلك لا تُقرأ كزخرفة فقط، بل كمادة تكشف كيف امتزج الانتصار العسكري بالسخرية والجندر في الثقافة البصرية.

من الدفتر
دخلت القوات الفرنسية مدينة باتراس اليونانية سنة ١٨٢٨ ضمن "بعثة المورة"، التي أُرسلت إلى البيلوبونيز بعد حرب الاستقلال اليونانية لإخراج القوات العثمانية والمصرية المتبقية. ساعدت العملية في تثبيت السيطرة اليونانية على المنطقة ومهّدت لقيام الدولة اليونانية المستقلة المعترف بها دوليًا. افتُتح "مطار أثينا الدولي إليفثيريوس فينيزيلوس" سنة ٢٠٠١ ليحل محل مطار إلينيكون القديم ويصبح البوابة الجوية الرئيسية للعاصمة اليونانية. شُيد المطار شرق أثينا ضمن مشروع بنية تحتية كبير، ثم تحول إلى أهم مركز للطيران في اليونان ومرفق أساسي لاستضافة الحركة السياحية والأحداث الدولية. سُمّيت مدينة أثينا في ولاية جورجيا الأمريكية مطلع القرن التاسع عشر بعد مدينة أثينا اليونانية، في إشارة إلى مكانتها التاريخية بوصفها مركزًا للتعليم والفلسفة. ارتبط الاسم بإنشاء جامعة جورجيا في المنطقة، وساهم السياسي "جون ميلدج" في اختيار الموقع وتطويره. يتميز ذكر سحلية "بلاتيسوروس برودلي" بألوان فوق بنفسجية ظاهرة على منطقة العنق لا تدركها العين البشرية بالطريقة نفسها التي تراها بها السحالي. وترتبط شدة هذه الإشارات اللونية بالهيمنة الاجتماعية للذكر على منافسيه، فتؤدي دورًا في التواصل بين أفراد النوع. عُرفت في بعض الأوساط الريفية الروسية قبل الثورة ممارسة باسم "سنوخاتشستفو"، وتشير إلى علاقات جنسية يفرضها رب الأسرة على زوجة ابنه، خصوصًا عند غياب الابن أو صغر سنه. تناولها باحثون بوصفها شكلًا من الاستغلال داخل البنية الأبوية، وكانت تُعد جريمة في القانون رغم وجودها في بعض المجتمعات.