غرقت سفينة الرحلات "إم إس كولومبوس سي" في ميناء قادس الإسباني بعد أن اصطدمت خطأ بحاجز الأمواج عام ١٩٨٤. تسبب الاصطدام في أضرار سمحت بتسرب المياه إلى بدنها، ولم تنجح محاولات إبقائها طافية، فتحولت حادثة الملاحة داخل الميناء إلى نهاية السفينة، ثم أزيل حطامها بعد الحادث.

من الدفتر
غرقت السفينة الحربية البريطانية "إتش إم إس أورفيوس" عند مدخل ميناء مانوكاو قرب أوكلاند في نيوزيلندا في ٧ فبراير ١٨٦٣. اصطدمت السفينة بحاجز رملي بسبب خرائط ملاحية قديمة ومسار متغير، فمات ١٨٩ من أصل ٢٥٩ شخصًا كانوا عليها، وهي أكبر كارثة بحرية في تاريخ نيوزيلندا من حيث الوفيات. غادر "كريستوفر كولومبوس" مدينة قادس الإسبانية في مايو ١٥٠٢ في رحلته الرابعة والأخيرة عبر الأطلسي. سعى إلى العثور على ممر بحري نحو آسيا عبر مناطق الكاريبي وأميركا الوسطى، واستكشف سواحل هندوراس ونيكاراغوا وكوستاريكا وبنما قبل أن يعود إلى إسبانيا عام ١٥٠٤. غرقت السفينة البريطانية "إتش إم إس أورفيوس" عند مدخل ميناء مانوكاو في نيوزيلندا يوم ٧ فبراير ١٨٦٣ بعد اصطدامها بحاجز رملي. قُتل ١٨٩ من أصل ٢٥٩ شخصًا على متنها، وتعد الكارثة حتى اليوم أسوأ حادث بحري في تاريخ نيوزيلندا من حيث عدد الأرواح المفقودة، وفق السجل التاريخي الرسمي. أقيم في مدينة نيويورك سنة ١٧٩٢ احتفال عام بمرور ثلاثمئة عام على وصول "كريستوفر كولومبوس" إلى الكاريبي، ويُذكر ضمن أقدم الاحتفالات المنظمة بيوم كولومبوس في الولايات المتحدة. انتشرت المناسبة لاحقًا في مدن وولايات عدة قبل أن تصبح عطلة اتحادية في القرن العشرين. فرضت القوات الفرنسية حصارًا على مدينة قادس الإسبانية من ١٨١٠ إلى ١٨١٢ خلال "حرب شبه الجزيرة". أصبحت قادس مركزًا للمقاومة الإسبانية ومقرًا للسلطات التي واصلت القتال ضد الاحتلال الفرنسي، وفشل الفرنسيون في الاستيلاء عليها، قبل أن ينسحبوا مع تحول ميزان الحرب لصالح الحلفاء.