يحمل طائر العين البيضاء التوغياني اسم المجموعة التي تنتمي إليها معظم الطيور ذات الحلقة الفاتحة حول العين، لكنه يفتقر إلى هذه العلامة الواضحة. يعيش النوع حصرا في جزر توغيان الإندونيسية، وتجعله محدودية موطنه أكثر حساسية لفقدان الغابات والاضطرابات البيئية.

من الدفتر
نفق آخر طائر معروف من نوع "بوؤولي" في مركز لحماية الطيور بجزيرة ماوي في هاواي يوم ٢٦ نوفمبر ٢٠٠٤ بعد إصابته بملاريا الطيور. فشلت جهود العثور على شريك للتكاثر في إنقاذ النوع، ويُعتقد أنه انقرض بعد ذلك، ليصبح مثالًا بارزًا على تراجع الطيور المحلية في هاواي بسبب الأمراض وتغير الموائل. يضم العالم أكثر من أحد عشر ألف نوع موصوف من الطيور، ويتغير العدد مع اكتشاف أنواع جديدة أو إعادة تصنيف مجموعات معروفة. تنتمي نسبة كبيرة منها إلى رتبة العصفوريات، التي تشمل معظم الطيور المغردة، وهي أضخم رتب الطيور من حيث عدد الأنواع وتنتشر في معظم البيئات البرية حول العالم. اكتُشف طائر "بوغون ليوسيكلا" علميًا في جبال أروناتشال براديش بالهند ووُصف سنة ٢٠٠٦. ولأن عدد الأفراد المعروف كان قليلًا جدًا، تجنب الباحثون قتل طائر كامل ليكون نموذج النوع، واعتمد الوصف على قياسات وصور وريش وعينة دم من طائر أُمسك ثم أُطلق. أثارت الطريقة نقاشًا حول كيفية توثيق الأنواع النادرة من دون الإضرار بأفرادها المحدودين. يمتلك طائر "أبو قرن تاريكتيك" بنية بارزة فوق المنقار تعرف بالخوذة، وهي مكونة أساسًا من الكيراتين مثل المنقار والريش. تكون الخوذة في هذه المجموعة خفيفة ومجوفة نسبيًا، خلافًا لخوذة طائر أبو القرن ذي الخوذة التي تحتوي مادة كثيفة، وقد تؤدي أدوارًا في العرض والتعرف على الأفراد. إذا دخل الشامبو إلى العين فقد يسبب حرقة واحمرارًا وتهيجًا مؤقتًا، ويُنصح بشطف العين فورًا بكمية كبيرة من الماء الفاتر أو بدرجة حرارة مريحة مع إزالة العدسات اللاصقة إن وجدت. ويجب تجنب فرك العين، والاستمرار في الغسل عدة دقائق، وطلب المشورة الطبية إذا استمر الألم أو اضطراب الرؤية.