كان "يوليوش فيرتهايم" عازف بيانو وقائد أوركسترا ومؤلفًا بولنديًا، وأدى دور المرشد للموسيقي الشاب آرثر روبنشتاين. ساعده على صقل تفسيره للموسيقى البولندية والأوروبية، قبل أن يصبح روبنشتاين من أشهر عازفي البيانو في القرن العشرين، ولا سيما بأعمال شوبان الشهيرة.

من الدفتر
كان "هنريك شتومبكا" عازف بيانو بولنديًا احتمى مع أسرته بعد انتفاضة وارسو سنة ١٩٤٤ في مصنع جعة بمدينة سكيرنيفيتسه. وتشير مذكرات ابنه إلى أن العائلة كانت قد أنقذت بيانو شتومبكا من وارسو قبل تدمير منزلهم، فتمكن من مواصلة العزف والتدريب خلال فترة اللجوء هناك. أقيم "مسرح يوليوش سوافاكي" في كراكوف أواخر القرن التاسع عشر على موقع كانت تشغله مبانٍ دينية أقدم مرتبطة برهبنة الروح القدس. أثار هدم بعض المنشآت القديمة جدلًا، لكن المسرح نفسه أصبح لاحقًا من أهم المباني الثقافية في بولندا ومن رموز العمارة التاريخية في المدينة. أسس عازف البيانو وقائد الأوركسترا "تشارلز هالي" "أوركسترا هالي" في مانشستر عام ١٨٥٨ لتكون فرقة محترفة دائمة. أقامت أول حفلاتها في قاعة التجارة الحرة بالمدينة، وأصبحت من أقدم فرق الأوركسترا السيمفونية المحترفة المستمرة في بريطانيا، ولعبت دورًا مهمًا في الحياة الموسيقية البريطانية. كان إغناتسي يان باديريفسكي عازف بيانو وملحنًا بولنديًا شهيرًا تحول إلى العمل السياسي والدبلوماسي، وتولى رئاسة وزراء بولندا ووزارة خارجيتها سنة ١٩١٩ بعد استعادة الاستقلال. مثّل بلاده في مؤتمر باريس للسلام ووقّع باسمها معاهدة فرساي، جامعًا بين شهرة فنية دولية ودور سياسي بارز. تم زواج الأميرة "كاثرين من أراغون" وولي عهد إنجلترا "آرثر تيودور" بالوكالة عام ١٤٩٩، قبل لقائهما وزواجهما الفعلي لاحقًا في لندن. كان الارتباط جزءًا من تحالف دبلوماسي بين إنجلترا وإسبانيا، وكان العروسان في سن مبكرة؛ وبعد وفاة "آرثر" تزوجت "كاثرين" شقيقه الملك "هنري الثامن".