عبرت السفينة "تشارلز ويتمور" منحدرات نهر سانت لورنس سنة ١٨٩١ لتصبح أول سفينة ذات بدن محدب من طراز ظهر الحوت تعمل خارج البحيرات العظمى. أثبتت الرحلة إمكان نقل التصميم إلى البحار، رغم صعوبة الممر المائي قبل إنشاء القنوات والأهوسة الحديثة نحو المحيط الأطلسي.