يحفظ حجر "تومبلاغودا" الرملي في غرب أستراليا مسارات أحفورية لكائنات مفصلية خرجت إلى اليابسة قبل مئات الملايين من السنين. عُدت الآثار أقدم سجل معروف لحيوانات تمشي على البر عند اكتشافها، وتساعد في تفسير الانتقال من البيئات المائية إلى الأرض الجافة المبكرة.

من الدفتر
كشف عالم الآثار "جون ديزموند كلارك" في شلالات كالامبو بزامبيا عن تسلسل أثري طويل يوثق مراحل متعاقبة من تقنيات الإنسان القديم. أظهرت أبحاث أحدث أن الموقع يحفظ آثارًا تمتد إلى أكثر من ٤٧٦ ألف سنة، ومنها أقدم بنية خشبية مركبة معروفة، ما يجعله من أهم المواقع لدراسة تطور السلوك والتقنية قبل ظهور. كشفت الحفريات في موقع غنيزدوفو قرب سمولينسك عن مجموعة مهمة من آثار العصور الوسطى المبكرة، بينها أدوات معدنية ومقصات مفصلية ونقوش قديمة. ويشتهر الموقع خصوصًا بإناء فخاري يحمل نقشًا مبكرًا بالحروف السيريلية، ويُعد من أقدم الشواهد الكتابية المرتبطة باللغة الروسية القديمة. يضم متنزه "ناتشورال بريدج" في ويسكونسن قوسًا صخريًا طبيعيًا كبيرًا تشكل في الحجر الرملي بفعل التعرية. يقع أسفل القوس ملجأ صخري استخدمه البشر منذ آلاف السنين، ما يمنح الموقع قيمة جيولوجية وأثرية معًا ويجعله من أبرز الأقواس الطبيعية المعروفة داخل الولاية. دجنت شعوب أصلية في أمريكا الجنوبية نبات الكسافا قبل آلاف السنين، ويرجح أن مركز تدجينه المبكر كان في جنوب غرب حوض الأمازون. انتشر النبات لاحقًا في أنحاء المناطق المدارية من الأمريكتين، ثم نقله الأوروبيون إلى أفريقيا وآسيا، وأصبح اليوم محصولًا أساسيًا لمئات الملايين. ظهر المغني الأمريكي "إلفيس بريسلي" للمرة الأولى في برنامج "ذا إد سوليفان شو" سنة ١٩٥٦، وشاهده جمهور تلفزيوني ضخم قُدّر بعشرات الملايين. كان ظهوره محطة مفصلية في انتقال موسيقى الروك أند رول إلى التيار الجماهيري الأمريكي، وأسهم في تحويل بريسلي إلى أحد أشهر رموز الثقافة الشعبية في القرن العشرين.