أتلفت السلطات نحو ستة عشر ألف طائر في إيتاهار خلال تفشي إنفلونزا الطيور بولاية البنغال الغربية سنة ٢٠٠٨. واجهت فرق الصحة قرى رفض سكانها قتل الدواجن التي يعتمدون عليها في الدخل والغذاء، فتراجعت بعض الفرق مؤقتًا. أبرز النزاع ضرورة التعويض والثقة في حملات الصحة العامة.

من الدفتر
سُجل قرب قرية "سيلاردايك" في فايف باسكتلندا سنة ٢٠٠٦ أول تأكيد مخبري لفيروس إنفلونزا الطيور "إتش ٥ إن ١" عالي الضراوة في طائر بري داخل المملكة المتحدة. كانت القرية تاريخيًا مركزًا مهمًا لصيد الأسماك وامتلكت أسطولًا كبيرًا من القوارب قبل تراجع الصناعة التقليدية خلال القرن العشرين. يضم العالم أكثر من أحد عشر ألف نوع موصوف من الطيور، ويتغير العدد مع اكتشاف أنواع جديدة أو إعادة تصنيف مجموعات معروفة. تنتمي نسبة كبيرة منها إلى رتبة العصفوريات، التي تشمل معظم الطيور المغردة، وهي أضخم رتب الطيور من حيث عدد الأنواع وتنتشر في معظم البيئات البرية حول العالم. نفق آخر طائر معروف من نوع "بوؤولي" في مركز لحماية الطيور بجزيرة ماوي في هاواي يوم ٢٦ نوفمبر ٢٠٠٤ بعد إصابته بملاريا الطيور. فشلت جهود العثور على شريك للتكاثر في إنقاذ النوع، ويُعتقد أنه انقرض بعد ذلك، ليصبح مثالًا بارزًا على تراجع الطيور المحلية في هاواي بسبب الأمراض وتغير الموائل. النعامة أكبر الطيور الحية وأثقلها وزنًا، وهي طائر لا يطير موطنه أفريقيا. قد يصل ارتفاع الذكر البالغ إلى نحو ٢٫٧ متر، ويمكن أن يتجاوز وزنه ١٥٠ كيلوغرامًا في بعض الحالات. تعوض النعامة فقدان الطيران بساقين طويلتين قويتين تمكّنانها من الجري بسرعات عالية في البيئات المفتوحة. تعد منحدرات "فاولشيو" قرب ستونهافن من أهم مستعمرات الطيور البحرية على الساحل الشرقي لاسكتلندا. تشير بيانات "الجمعية الملكية لحماية الطيور" إلى تجمع أكثر من ١١٥ ألف طائر متكاثر فيها خلال الربيع والصيف، بينها الغلموت وأبو موس والكيتيويك، كما تمتد المحمية على نحو ثلاثة كيلومترات من الساحل.