أصبح حارس المرمى السابق "بيلي ميرسر" مساعدًا مؤقتًا لإدارة شيفيلد وينزداي في أكتوبر ٢٠٠٦، رغم أنه لعب سابقًا لغريمه المحلي شيفيلد يونايتد. عبر انتقاله من لاعب في أحد الناديين إلى جهاز الآخر حدود المنافسة، وعكس طبيعة المسيرة المهنية في كرة القدم الشهيرة.

من الدفتر
أُعدم "بيلي بيلي" شنقًا في ولاية ديلاوير عام ١٩٩٦ بعد إدانته بقتل زوجين مسنين. كان قد حُكم عليه قبل اعتماد الحقن القاتل واختار الشنق عندما أتيح له الخيار. أصبح إعدامه آخر تنفيذ لعقوبة الإعدام بالشنق في الولايات المتحدة، رغم استمرار استخدام وسائل إعدام أخرى بعدها. ضربت "عاصفة شيفيلد الكبرى" بريطانيا ليلة ١٥ و١٦ فبراير ١٩٦٢ برياح شديدة كان أثرها الأبرز في شيفيلد. قُتل تسعة أشخاص في أنحاء البلاد، بينهم أربعة في المدينة، وتضرر أكثر من ١٥٠ ألف منزل في شيفيلد وأصيب أكثر من ٤٠٠ شخص، كما تعطلت الكهرباء والنقل وتعرضت مبانٍ ومدارس لأضرار واسعة. تأسس فريق نسائي مرتبط باسم شيفيلد وينزداي في مطلع السبعينيات بعد نشاط محلي ومباريات خيرية ساعدت على جمع اللاعبات. جاء ذلك في فترة بدأت فيها كرة القدم النسائية الإنجليزية تستعيد التنظيم الرسمي بعد رفع القيود القديمة، وتطورت الفرق المحلية تدريجيًا إلى مسابقات أكثر انتظامًا. تأسس نادي "شيفيلد إف سي" في إنجلترا يوم ٢٤ أكتوبر ١٨٥٧، ويعترف به على نطاق واسع بوصفه أقدم ناد قائم لكرة القدم وفق قواعد اللعبة المنظمة. أسهم مؤسسوه في تطوير "قواعد شيفيلد"، التي أثرت في تطور قوانين كرة القدم خلال القرن التاسع عشر وانتشارها بين الأندية. انهار سد ديل دايك قرب شيفيلد في إنجلترا عام ١٨٦٤ أثناء ملء خزانه للمرة الأولى، فتدفقت موجة هائلة من المياه عبر الوادي والمناطق السكنية. قتل "فيضان شيفيلد العظيم" أكثر من ٢٤٠ شخصًا ودمر مئات المنازل والمنشآت، وأصبح من أشهر كوارث السدود في التاريخ البريطاني.