كانت السفينة "دونيغال" فرنسية قبل أن تستولي عليها البحرية الملكية البريطانية وتضمها إلى أسطولها. في معركة سان دومينغو سنة ١٨٠٦ شاركت في هزيمة سرب فرنسي وأسرت سفينتين منه، فتحولت الغنيمة السابقة إلى أداة لأسر سفن تابعة لمالكها الأول في مسارها العسكري الجديد.

من الدفتر
انفجرت سيارة مفخخة في شارع دونيغال وسط بلفاست سنة ١٩٧٢ بعد تحذيرات مرتبكة بشأن موقع القنبلة، فقتل سبعة أشخاص وأصيب أكثر من مئة. نُسب الهجوم إلى "الجيش الجمهوري الأيرلندي المؤقت"، وأصبح من أبرز التفجيرات الدموية في مرحلة الاضطرابات بأيرلندا الشمالية. وأثار انتقادات واسعة لآلية التحذير. حقق الأسطول البريطاني سنة ١٨٠٦ انتصارًا على سرب فرنسي قبالة سان دومينغو في البحر الكاريبي خلال "الحروب النابليونية". قاد الأدميرال "جون دكوورث" القوة البريطانية التي استولت على ثلاث سفن خط فرنسية ودمرت اثنتين أخريين، وكانت المعركة من آخر الاشتباكات الكبرى بين أساطيل الخط الشراعية. كانت "كاناونا" سفينة ركاب أسترالية قبل أن تستولي عليها السلطات العسكرية مرتين خلال الحرب العالمية الأولى. استُخدمت أولًا لنقل القوات سنة ١٩١٤، ثم أعيد تجهيزها سفينة مستشفى لخدمة القوات الأسترالية. عادت بعد الحرب إلى النقل التجاري، واستمرت في الخدمة حتى غرقت قرب تسمانيا سنة ١٩٢٩. تحطمت طائرة استطلاع خفيفة تستخدمها جهة فرنسية في مهام مراقبة بالمتوسط بعد إقلاعها من مطار مالطا يوم ٢٤ أكتوبر ٢٠١٦، وقُتل جميع الأشخاص الخمسة على متنها. كانت الطائرة متجهة في مهمة مرتبطة بمراقبة مناطق قرب ليبيا، وفتح تحقيق لتحديد سبب فقدان السيطرة بعد الإقلاع مباشرة. اندلع حريق في السفينة البريطانية "ساردينيا" أثناء مغادرتها الميناء الكبير في مالطا يوم ٢٥ نوفمبر ١٩٠٨، وهي تقل عددًا كبيرًا من الركاب. جنحت السفينة قرب المدخل بعدما خرجت النيران عن السيطرة، وقُتل ما لا يقل عن ١١٨ شخصًا، في واحدة من أسوأ الكوارث البحرية المرتبطة بمالطا.