كانت أغنية «إت كيم آوت أوف ذا سكاي» لفرقة «كريدنس كليرووتر ريفايفل» الصادرة عام ١٩٦٩ من أوائل الأغاني التي انتقدت رونالد ريغان، إذ عالجت في سياقها صورةً سياسيةً مبكرةً له قبل أن يصبح لاحقاً شخصية مركزية في الحياة العامة الأميركية. وقد اكتسبت هذه الإشارة أهميةً لأنها جاءت في مرحلة لم يكن فيها ريغان قد بلغ بعد موقعه الأشهر، ما جعل الأغنية مثالاً على توظيف الموسيقى الشعبية في التعليق على الشخصيات السياسية الناشئة.