استُخدمت ست عشرة سفينة نقل هجومي من فئة غيليام، بينها "بانر" و"كارترت" و"داوسون" و"غاسكوناد" و"جنيف"، أهدافًا في تجارب القنبلة الذرية بموقع بيكيني سنة ١٩٤٦. انتهت خدمتها بعد نحو عامين فقط، ودُمرت أو أُغرقت بسبب التلوث والاختبارات بعد اختبارات تقاطع الطرق.

من الدفتر
أجرت الهند في مايو ١٩٩٨ سلسلة تجارب نووية تحت الأرض في موقع بوخران براجستان، شملت ثلاث تجارب في ١١ مايو وتجربتين إضافيتين في ١٣ مايو. أعلنت الحكومة نجاح العملية المسماة "شاكتي"، وأثارت التجارب عقوبات وانتقادات دولية، ثم أجرت باكستان تجارب نووية ردًا عليها في الشهر نفسه. أُطلقت السفينة "إس إس باتريك هنري" سنة ١٩٤١ في بالتيمور، وكانت أول سفينة تُطلق من برنامج سفن "ليبرتي" الأمريكي الضخم خلال الحرب العالمية الثانية. صُممت هذه السفن التجارية للبناء السريع ونقل الإمدادات عبر المحيطات، وبُني منها أكثر من ٢٧٠٠ سفينة خلال سنوات الحرب. فجر الاتحاد السوفيتي سنة ١٩٥٥ القنبلة "آر دي إس ٣٧"، وهي أول سلاح نووي حراري سوفيتي ثنائي المراحل يُختبر بنجاح. صُممت القنبلة بمشاركة علماء بينهم "أندريه ساخاروف"، وأُسقطت جوًا فوق موقع سيميبالاتينسك. شكل الاختبار خطوة مهمة في سباق الأسلحة النووية خلال الحرب الباردة. تستخدم القنبلة الأمريكية المعروفة باسم "مواب" زعانف شبكية قابلة للطي لتثبيت مسارها أثناء السقوط وتوجيهها نحو الهدف. يتيح تصميم هذه الزعانف شغل مساحة أقل من الزعانف التقليدية، وهو أمر مهم لأن القنبلة كبيرة الحجم وتُنقل وتُلقى من طائرة شحن عسكرية من طراز "سي ١٣٠". أطلقت البحرية الأمريكية البارجة "يو إس إس نيفادا" إلى الماء سنة ١٩١٤، وكانت أول سفينة من فئة البوارج القياسية الأمريكية التي جمعت مفاهيم تصميم موحدة في السرعة والتدريع والتسليح. خدمت في الحربين العالميتين، ونجت من هجوم بيرل هاربر، ثم استُخدمت بعد الحرب في تجارب نووية قبل إغراقها.