دخل "توكي براندو"، حفيد الممثل مارلون براندو من ابنته التاهيتية، عالم الأزياء مراهقًا بعد حرمانه من الميراث. ظهر في النسخة الإيطالية الرجالية من مجلة فوغ وهو في السادسة عشرة، واختارته فيرساتشي وجهًا لحملة سنة ٢٠٠٧، فبنى شهرة مستقلة عن جده في سن مبكرة.

من الدفتر
اشتهر الممثل المصري "محمود المليجي" بأدوار الشر والشخصيات المركبة في السينما العربية، وامتدت مسيرته لعقود شارك خلالها في مئات الأعمال. لُقب بـ"مارلون براندو الشرق" تقديرًا لأسلوبه التمثيلي وقدرته على منح الشخصيات القاسية أبعادًا إنسانية تتجاوز صورة الشرير التقليدي. كان لاعب الكريكيت الأسترالي "جون إليسيوس بندكت برنارد بلاسيد كويرك كارينغتون دواير" يحمل سلسلة غير معتادة من الأسماء، ولعب مع ساسكس في إنجلترا أوائل القرن العشرين. وكان حفيد حفيد "مايكل دواير"، أحد قادة التمرد الأيرلندي سنة ١٧٩٨ الذي نُفي لاحقًا إلى أستراليا. عمل المصور الأمريكي "كيث مونيان الابن" عارض أزياء قبل انتقاله إلى خلف الكاميرا في لوس أنجلوس. استفاد من معرفته بالإضاءة والوضعيات في تصوير مشاهير مثل هيلاري داف وسيندي كروفورد وجيسيكا سيمبسون، وصنع صورًا دعائية تمزج خبرته السابقة بفهم احتياجات الفنانين. شارك الممثل البريطاني "كريستوفر ستراولي" في النسخة السينمائية من الكوميديا "رايزينغ دامب" بعد وفاة الممثل "ريتشارد بيكنسيل"، الذي كان أحد نجوم المسلسل التلفزيوني الأصلي. استُخدم ستراولي لتغطية غياب الشخصية الشابة في الفيلم، مع احتفاظ العمل ببقية طاقمه الكوميدي المعروف. توج البابا "هونوريوس الثالث" الملك "فريدريك الثاني" إمبراطورًا للإمبراطورية الرومانية المقدسة في روما سنة ١٢٢٠. كان "فريدريك" أيضًا ملك صقلية، وأصبحت علاقته بالبابوية لاحقًا شديدة الصراع بسبب سياساته الإيطالية وتأخره في تنفيذ تعهداته الصليبية، ما أدى إلى حرمانه كنسيًا أكثر من مرة.