خدم "كينيث سامرز" قسًا في أربع كنائس تابعة لجمعيات الله قبل انتخابه عضوًا في مجلس نواب كولورادو سنة ٢٠٠٦. نقل خبرته في الوعظ وتنظيم الجماعات إلى العمل السياسي، وركز على قضايا اجتماعية محافظة، فجمعت مسيرته بين القيادة الدينية والتمثيل التشريعي المحلية.

من الدفتر
خدم البحار البريطاني "كينيث كامينز" في البحرية الملكية خلال الحرب العالمية الأولى ثم في البحرية التجارية خلال الحرب الثانية. عاش حتى القرن الحادي والعشرين وكان من آخر المحاربين البريطانيين المعروفين من الحرب الأولى، ما جعله شاهدًا نادرًا على جيل خدم في مرحلتين تاريخيتين مختلفتين. بدأ الممثل والمخرج البريطاني "كينيث براناه" الظهور المسرحي في شبابه ضمن فرق محلية، ومنها "بروغرس ثياتر"، قبل دراسته الأكاديمية واحترافه. أدى أدوارًا صغيرة في بداياته ثم ارتبط لاحقًا بأعمال شكسبير ممثلًا ومخرجًا، وأصبح من أبرز من أعادوا تقديم المسرح الكلاسيكي للسينما الحديثة. أبلغ الطيار الأمريكي "كينيث أرنولد" سنة ١٩٤٧ عن رؤيته أجسامًا لامعة سريعة قرب جبل رينييه في ولاية واشنطن. حظيت قصته بتغطية إعلامية واسعة، وأسهم وصفه لحركتها في شيوع تعبير "الصحون الطائرة"، لتصبح الحادثة نقطة انطلاق بارزة لثقافة الأجسام الطائرة المجهولة الحديثة. كان "كينيث فارو" بريطانيًا مُنح وسام صليب جورج لشجاعته في محاولة إنقاذ صبي حوصر داخل قناة مائية تحت الأرض. دخل المجرى رغم التيار القوي وضيق الحيز وكثرة الرواسب وغياب مواضع الإمساك تقريبًا، واستمر في محاولة الوصول إلى الطفل في ظروف عرضت حياته لخطر مباشر. كانت "إميلي هيلين باترفيلد" أول امرأة تحصل على ترخيص مهني في العمارة بولاية ميشيغان سنة ١٩٠٧. صممت كنائس ومدارس ومبانٍ سكنية، كما اهتمت بعلم الشعارات وأسهمت في تصميم شعارات لجمعيات جامعية نسائية، فجمعت بين العمارة والفن والعمل التنظيمي. كما نشرت كتابًا مبسطًا عن تاريخ العمارة للشباب.