ظهرت "ديمي مور" عارية تحت طلاء جسدي يشبه البدلة على غلاف فانيتي فير سنة ١٩٩٢ في صورة بعنوان "بدلة عيد ميلاد ديمي". جاء الغلاف بعد عام من صورتها الشهيرة وهي حامل بعنوان "مزيد من ديمي مور"، فصمم بوصفه متابعة واحتفاء بالذكرى الأولى للغلاف السابق العام الماضي.

من الدفتر
كشفت مجلة "فانيتي فير" سنة ٢٠٠٥ أن المسؤول السابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي "مارك فيلت" هو المصدر السري المعروف باسم "ديب ثروت"، الذي زود صحفيي "واشنطن بوست" بمعلومات خلال فضيحة ووترغيت. أكد الصحفيان "بوب وودوارد" و"كارل برنستين" هويته بعد عقود من السرية، منهين أحد أشهر ألغاز الصحافة الأمريكية. انفجرت قنبلة تحت منزل الناشطين الأمريكيين "هاري مور" و"هارييت مور" في فلوريدا ليلة ٢٥ ديسمبر ١٩٥١، وهي ذكرى زواجهما. توفي هاري في الليلة نفسها وتوفيت زوجته لاحقًا متأثرة بجراحها. كانا من رواد حركة الحقوق المدنية، ولم تُحسم هوية منفذي التفجير قضائيًا. حُكم على "إيان برادي" و"مايرا هيندلي" بالسجن المؤبد سنة ١٩٦٦ بعد إدانتهما بجرائم قتل أطفال ومراهقين في إنجلترا ضمن ما عُرف باسم "جرائم مستنقعات مور". ارتُكبت الجرائم في ستينيات القرن العشرين، وعُثر على بعض الضحايا مدفونين في سادلورث مور، وظلت القضية من أشهر الجرائم البريطانية. استقال "توماس مور" من منصب المستشار الأعلى لإنجلترا سنة ١٥٣٢ وسط خلافه مع الملك "هنري الثامن" بشأن انفصال الكنيسة الإنجليزية عن روما وزواج الملك من "آن بولين". رفض "مور" لاحقًا الاعتراف بالتفوق الديني للملك، فاتهم بالخيانة وأُعدم سنة ١٥٣٥، ثم أعلنته الكنيسة الكاثوليكية قديسًا. كان مالك الأراضي ومربي الماشية "جوشوا جون مور" أول راعٍ أوروبي يشغل أرضًا في الموقع الذي تقوم عليه كانبرا حاليًا. حصل في عشرينيات القرن التاسع عشر على حق إشغال مساحة هناك وأقام عماله حظائر ومنشآت للماشية، لكن مور نفسه لم يسكن العقار ولم يشارك لاحقًا في تطوير المنطقة التي أصبحت عاصمة أستراليا.