فاز السباح الأمريكي "هاري هوليداي" بست بطولات جامعية وسجل سبعة أرقام عالمية وثمانية عشر رقمًا أمريكيًا في أربعينيات القرن العشرين. حرمته الحرب العالمية الثانية من فرصة أولمبية بعدما أُلغيت دورات كانت توافق ذروة مستواه، ثم دخل قاعة مشاهير السباحة تقديرًا لإنجازاته.

من الدفتر
فاز السباح الأسترالي "إيان ثورب" بست ميداليات ذهبية في بطولة العالم للسباحة سنة ٢٠٠١ في فوكوكا باليابان. جمع بين الانتصارات الفردية وسباقات التتابع وسجل أرقامًا قياسية عالمية، وأصبح أول سباح يحقق ست ذهبيات في نسخة واحدة من البطولة، معززًا مكانته بين أبرز سباحي عصره. كانت "هوليداي ماجيك" شركة تسويق متعددة المستويات أمريكية توسعت بسرعة في أواخر الستينيات وأوائل السبعينيات عبر بيع امتيازات توزيع ومنتجات تجميل. خضعت لتحقيقات من سلطات كاليفورنيا وهيئات اتحادية بسبب ممارساتها الهرمية والتسويقية، وانتهى نشاطها بعد دعاوى وإجراءات قانونية ومالية متلاحقة. فاز السباح الأمريكي "مايكل فيلبس" بثماني ميداليات ذهبية في دورة بكين الأولمبية سنة ٢٠٠٨، محققًا رقمًا قياسيًا لعدد الذهبيات في دورة أولمبية واحدة. تجاوز بذلك إنجاز "مارك سبيتز" صاحب سبع ذهبيات سنة ١٩٧٢، ورسخ مكانته بين أعظم الرياضيين الأولمبيين. وأصبح إنجازه من أشهر أرقام الألعاب الأولمبية الحديثة. حقق العداء الأمريكي "جيسي أوينز" في بطولة جامعية بمدينة آن أربر سنة ١٩٣٥ إنجازًا استثنائيًا، إذ حطم ثلاثة أرقام قياسية عالمية وعادل رقمًا رابعًا خلال أقل من ساعة. شمل أداؤه سباقات السرعة والقفز الطويل والحواجز، ويُعد اليوم من أعظم عروض ألعاب القوى الفردية في التاريخ. فاز السباح الأسترالي "كيفن بيري" بذهبية سباق ٢٠٠ متر فراشة في أولمبياد طوكيو سنة ١٩٦٤ وسجل رقمًا عالميًا. جمع في الدورة نفسها ميداليات أخرى ضمن سباقات التتابع، ثم عمل لاحقًا في الصحافة والتصوير الرياضي، فجمع بين مسيرة أولمبية بارزة وعمل إعلامي طويل. وبرز اسمه في السباحة الأسترالية.