اتخذ القاضي الأمريكي "ليونارد ماك إيوان" خطوة غير معتادة سنة ١٩٧٤، فاستقال من المحكمة العليا في وايومنغ ليصبح قاضي محكمة مقاطعة في شيريدان، حيث مارس المحاماة سابقًا. فضّل عملًا قضائيًا محليًا أكثر مباشرة، فعكس الانتقال خيارًا مهنيًا لا خفضًا تأديبيًا للمنصب.

من الدفتر
برأ مجلس الشيوخ الأمريكي قاضي المحكمة العليا "صمويل تشيس" عام ١٨٠٥ في ختام محاكمته البرلمانية بعد أن وجه إليه مجلس النواب اتهامات تتعلق بسلوكه القضائي. ساعدت النتيجة في ترسيخ مبدأ استقلال القضاء الاتحادي عن الخلافات الحزبية، وبقي "تشيس" في المحكمة حتى وفاته. في ٤ ديسمبر ١٨٠٤ أقر مجلس النواب الأمريكي مواد اتهام لعزل قاضي المحكمة العليا "صمويل تشيس" بسبب مزاعم إساءة استخدام منصبه والتحيز السياسي في المحاكمات. حوكم أمام مجلس الشيوخ في العام التالي لكنه بُرئ، ورسخت القضية مبدأ استقلال القضاء عن الخلافات الحزبية المباشرة. عمل "جون فروش نوكس" كاتبًا قانونيًا لدى قاضي المحكمة العليا الأمريكية "جيمس كلارك ماكرينولدز" في موسم ١٩٣٦–١٩٣٧. دوّن تجربته في مذكرات تفصيلية نُشرت لاحقًا بعنوان يتناول سنة من حياة كاتب بالمحكمة العليا، وتوفر شهادته صورة نادرة عن العمل الداخلي للمحكمة وشخصية القاضي في عهد "فرانكلين روزفلت". أصبح نزاع وراثة البارونيتية الخاص بـ"إيوان فوربس" في اسكتلندا خلال الستينيات قضية مبكرة حول الاعتراف القانوني بالجنس. طعن قريب له في حقه بالميراث بحجة أنه سُجل أنثى عند الولادة، لكن قرارًا قضائيًا ثم اعتماد وزير الداخلية سنة ١٩٦٨ أقرا حقه في اللقب. بقيت القضية سرية مدة طويلة ولم تصبح سابقة منشورة. تولى رجل الدين "إيوان جورجيو باتاشي" في القرن الثامن عشر أسقفية فاغاراش للكنيسة الرومانية المتحدة مع روما، بعد تثبيت بابوي ورسمي لمنصبه. كان من الشخصيات المبكرة في تنظيم الكنيسة اليونانية الكاثوليكية الرومانية في ترانسلفانيا، وأسهم عهده في ترسيخ مؤسساتها وعلاقاتها مع الدولة الهابسبورغية.