دان الشيوعي الكوبي "كارلوس رافائيل رودريغيز" هجوم فيدل كاسترو على ثكنة مونكادا سنة ١٩٥٣ بوصفه مغامرة، لكنه تحالف معه بعد انتصار الثورة سنة ١٩٥٩. أصبح من أكثر مستشاري كاسترو ثقة وتولى مناصب عليا بينها نائب الرئيس، رابطًا الحزب الشيوعي القديم بالنظام الجديد.

من الدفتر
دافع "فيدل كاسترو" عن نفسه سنة ١٩٥٣ أمام محكمة كوبية بعد هجوم فاشل على "ثكنة مونكادا"، وألقى المرافعة التي عُرفت لاحقًا بعنوان "التاريخ سيبرئني". حُكم عليه بالسجن ١٥ عامًا، لكن أُفرج عنه بعفو سنة ١٩٥٥، وأصبحت المرافعة نصًا سياسيًا مهمًا في مسار الثورة الكوبية. هجوم مونكادا عملية قادها "فيدل كاسترو" ومجموعة من المعارضين الكوبيين في ٢٦ يوليو ١٩٥٣ ضد ثكنات مونكادا في سانتياغو دي كوبا. كان الهدف الاستيلاء على السلاح وإشعال تمرد ضد حكم "فولغينسيو باتيستا"، لكن الهجوم فشل وقُتل أو اعتُقل عدد كبير من المشاركين آنذاك. قاد "فيدل كاسترو" في ٢٦ يوليو ١٩٥٣ هجومًا فاشلًا على ثكنات "مونكادا" في سانتياغو دي كوبا ضد نظام "فولغينسيو باتيستا". قُتل وأُسر عدد من المهاجمين وسُجن كاسترو، ثم حملت حركته لاحقًا اسم "حركة ٢٦ يوليو" وأصبحت القوة الرئيسية في الثورة الكوبية. واستعاد كاسترو نشاطه السياسي بعد العفو عنه. تنحى "فيدل كاسترو" سنة ٢٠١١ عن منصب السكرتير الأول للحزب الشيوعي الكوبي بعد أن ظل يتولى القيادة الحزبية منذ تأسيس الحزب بصورته الحالية في الستينيات. خلفه شقيقه "راؤول كاسترو"، واستكمل ذلك انتقال السلطة الذي بدأ بعد تدهور صحة فيدل وابتعاده عن الرئاسة سنة ٢٠٠٨. نقل الرئيس الكوبي "فيدل كاسترو" صلاحياته بصورة مؤقتة إلى شقيقه "راؤول كاسترو" سنة ٢٠٠٦ بسبب خضوعه لجراحة ومشكلات صحية. أصبحت الخطوة بداية انتقال طويل للسلطة، ثم تولى راؤول رئاسة مجلس الدولة رسميًا سنة ٢٠٠٨، منهياً عقودًا من قيادة فيدل المباشرة للحكومة الكوبية.