مقتل ألفرد دوراياباه حدث اغتيال سياسي وقع في ١٩٧٥ عندما قُتل ألفرد دوراياباه، الذي شغل منصب رئيس بلدية يافنا وكان نائبًا سابقًا في البرلمان. ألفرد دوراياباه كان شخصية محلية بارزة في يافنا، ومقتله شكل نقطة مفصلية أثرت في الساحة السياسية المحلية وأدت إلى توترات متزايدة في العلاقات بين القوى المختلفة في المنطقة، إذ ارتبطت الجريمة بسياق الصراعات السياسية والاجتماعية القائمة آنذاك وتسببت في ردود فعل واسعة داخل المجتمع المحلي وخارجه.