يمكن لإشارة «حسناً» أن تحمل دلالات متعددة بحسب السياق الثقافي أو العملي؛ فهي قد تُستخدم للتعبير عن العين الشريرة، أو تمثيل الحرف «إف»، أو الإشارة إلى الرقم ٩، أو الدلالة على شروق الشمس وغروبها، كما قد يستعملها الغواص تحت الماء لإبلاغ الآخرين بأنه بخير وسلامة. وتبرز هذه الإشارة مثالاً على الرموز الجسدية التي يتغير معناها تبعاً للمكان والاستعمال، فلا يظل تفسيرها واحداً في جميع البيئات.