كانت "لويز ماغدلين هورتمل" حفارة ورسامة فرنسية أنجزت سلسلة صور توثق راهبات دير بور رويال دي شان وحياتهن اليومية. صنعت الأعمال قبيل إغلاق الدير وهدمه بأمر مرتبط بالبابا "كليمنت الحادي عشر" والصراع مع اليانسينية، فأصبحت الصور سجلًا بصريًا لجماعة زالت مؤسستها.

من الدفتر
واجه نائب الرئيس الأمريكي "آرون بور" وزير الخزانة السابق "ألكسندر هاملتون" في مبارزة قرب ويهاوكين بنيوجيرسي يوم ١١ يوليو ١٨٠٤ بعد سنوات من الخصومة السياسية. أصابت رصاصة "بور" خصمه إصابة قاتلة، وتوفي "هاملتون" في اليوم التالي. ألحقت الواقعة ضررًا دائمًا بمسيرة "بور" السياسية. تزوجت الأميرة الهولندية "لويز" من ولي عهد السويد والنرويج "كارل" سنة ١٨٥٠، في زواج ربط أسرة أورانيه ناساو بالأسرة الملكية السويدية. أصبح الزوج لاحقًا الملك "كارل الخامس عشر"، وصارت لويز ملكة للسويد والنرويج. كان الزواج جزءًا من شبكة التحالفات الأسرية التي ميزت الممالك الأوروبية في القرن التاسع عشر. كانت الأميرة الفرنسية "لويز ماري" أصغر بنات الملك "لويس الخامس عشر" والملكة "ماريا ليشينسكا". فاجأت البلاط حين اختارت سنة ١٧٧٠ ترك الحياة الملكية ودخول دير للكرمليات في سان دوني، حيث عاشت حياة رهبانية صارمة وأصبحت لاحقًا رئيسة للدير، في خروج لافت عن توقعات الأميرات في عصرها. ضرب زلزال مدمر بورت رويال في جامايكا يوم ٧ يونيو ١٦٩٢، فتسببت السيولة الأرضية والانهيارات في غرق أجزاء كبيرة من المدينة ومقتل نحو ألفي شخص فورًا، ثم مات آخرون من الإصابات والأمراض. كانت بورت رويال مركزًا تجاريًا وبحريًا مهمًا، وأدى الدمار إلى تراجع مكانتها لصالح كينغستون. استولت قوة بريطانية ومستعمرية على "بورت رويال"، عاصمة أكاديا الفرنسية، في أكتوبر ١٧١٠ بعد حصار قصير. استسلمت الحامية الفرنسية وأُعيدت تسمية البلدة "أنابوليس رويال"، وأصبح سقوطها خطوة حاسمة نحو انتقال أكاديا القارية إلى السيطرة البريطانية بموجب معاهدة أوترخت سنة ١٧١٣.