وضعت اتفاقيات دولية، ومنها منظومة علامات الطرق المرتبطة بالأمم المتحدة، أشكالًا موحدة لفئات من الإشارات المرورية الإلزامية. لم تتبن الولايات المتحدة وكندا هذه المنظومة بصورتها القياسية، إذ تعتمدان أنظمة وطنية مختلفة في الأشكال والألوان والرموز المستخدمة لتنظيم حركة المرور.

من الدفتر
ابتكر المصممان "جوك كينير" و"مارغريت كالفرت" خط "ترانسبورت" لاستخدامه على لافتات الطرق البريطانية مع توسع شبكة الطرق السريعة في أواخر الخمسينيات والستينيات. صُمم ليكون واضحًا عند السرعات العالية وفي ظروف الرؤية المختلفة، وأصبح من أكثر الخطوط تأثيرًا في تصميم الإشارات المرورية عالميًا. اعتمدت "الرابطة الأميركية لمسؤولي الطرق السريعة" سنة ١٩٢٦ نظام الطرق الأميركية المرقمة لتوحيد أسماء ومسارات الطرق الرئيسية بين الولايات. حل النظام تدريجيًا محل عدد كبير من المسارات ذات الأسماء المحلية، وقدم شبكة أرقام وإشارات موحدة سهلت السفر البري لمسافات طويلة عبر البلاد. فرضت بريطانيا أواخر سنة ١٩٦٥ حدًا مؤقتًا للسرعة مقداره ٧٠ ميلًا في الساعة على الطرق السريعة وطرق ريفية أخرى كانت بلا حد عام مماثل. جاء الإجراء ضمن تجارب للسلامة المرورية واستهلاك الوقود، وتحول لاحقًا إلى حد دائم على الطرق السريعة، ليصبح قاعدة أساسية في نظام المرور البريطاني. يستخدم نظام "إيماس" في سنغافورة كاميرات وحساسات ولوحات رسائل لرصد الحوادث والازدحام على الطرق السريعة والاستجابة لها بسرعة. ساعد انتشار النظام والهواتف المحمولة على تقليل الحاجة إلى هواتف الطوارئ التقليدية على جوانب الطرق، فأزيل كثير منها مع تطور وسائل الاتصال والمراقبة المرورية. تأسست "الوكالة الدولية للطاقة الذرية" سنة ١٩٥٧ بوصفها منظمة دولية مرتبطة بالأمم المتحدة، هدفها تشجيع الاستخدامات السلمية للطاقة النووية والتحقق من عدم تحويل المواد والمنشآت إلى برامج عسكرية سرية. أصبحت الوكالة لاحقًا محورًا رئيسيًا في نظام الضمانات النووية والتفتيش الدولي.