اندلع حريق في طائرة تابعة لشركة "رايان إير" أثناء وجودها في مطار ستانستد قرب لندن عام ٢٠٠٢، ما أدى إلى إخلاء الركاب وحدوث إصابات طفيفة. أبرزت الحادثة أهمية إجراءات الإخلاء السريع والتعامل مع حرائق الطائرات على الأرض، وجرى التحقيق فيها ضمن منظومة سلامة الطيران البريطانية.

من الدفتر
افتتح المبنى الفدرالي في سان برونو بولاية كاليفورنيا سنة ١٩٧٣، ثم سُمي سنة ١٩٨٤ تكريمًا لعضو الكونغرس "ليو جاي رايان". قُتل "رايان" في غيانا سنة ١٩٧٨ أثناء مهمة لتقصي أوضاع جماعة "معبد الشعوب"، ومنحه "الكونغرس الأمريكي" بعد وفاته الميدالية الذهبية بوصفه العضو الوحيد الذي قُتل أثناء أداء واجبه. أجبرت السلطات البيلاروسية الرحلة "رايان إير ٤٩٧٨" سنة ٢٠٢١ على الهبوط في مينسك أثناء توجهها من أثينا إلى فيلنيوس، بدعوى وجود تهديد أمني. اعتُقل الصحفي المعارض "رومان بروتاسيفيتش" بعد الهبوط، ووصفت دول غربية الحادث بأنه اختطاف دولة وفرضت عقوبات وقيودًا جوية على بيلاروسيا. تحطمت رحلة الشحن "رايان إنترناشونال إيرلاينز ٥٩٠" أثناء الإقلاع من مطار كليفلاند هوبكنز الدولي في فبراير ١٩٩١. كانت الطائرة تحمل طيارين فقط، وكلاهما توفي في الحادث. وقع التحطم بعد فقدان السيطرة خلال مرحلة الإقلاع، وأدى إلى تحقيقات تناولت أداء الطائرة والعوامل التشغيلية. تحطمت طائرة شحن تابعة لشركة "دان إير" في ليسترشير بإنجلترا سنة ١٩٨١ أثناء اقترابها من مطار إيست ميدلاندز، وقُتل أفراد الطاقم الثلاثة. أظهر التحقيق أن انفصال جزء من الذيل أدى إلى فقدان السيطرة، وربط الحادث بمشكلة بنيوية خطيرة استدعت مراجعة إجراءات فحص الطائرات من الطراز نفسه. تحطمت طائرة "إير فرانس" الرحلة ٢٩٦ أثناء عرض جوي في فرنسا سنة ١٩٨٨، عندما اصطدمت بالأشجار بعد مرور منخفض أمام الجمهور. كانت الطائرة من طراز "إيرباص إيه ٣٢٠"، وقُتل ثلاثة من ركابها. كان الحادث أول تحطم لطائرة من هذا الطراز وأثار نقاشًا واسعًا حول الطيران الآلي وأداء الطاقم.